قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
فأنت يا عبدالله لا تدري متى يهجم الأجل، ومتى تقع في الخطِّ القصير الذي هو موتك، فالحزم والكيس منك أن تكون دائمًا في ليلك ونهارك وجميع ساعاتك مُتأهِّبًا لنزول الأجل، فعليك بالتَّوبة الصَّادقة، والعمل الصالح، وتقوى الله، حتى تنتقل وأنت سليم.