أكره النسخة الحزينة مني وودي أنفضهاااااا نفض، أحب وجهي وهو منشرح مبتسم ضحوك، وأحب صدري وهو وسيع وبالي وهو فاضي، أكره أفتح للحزن باب حتى لو كان السبب مستاهل
أنا عرفت إني نضجت باللحظة اللي ما عاد أستقعد فيها للأمور، ولا صرت أكوّن مشاعر حقد وكره حتى للأشخاص اللي يستاهلون، أبي الدنيا تسير بأقل الأضرار/ كل الأمور ثانوية إلا نفسي
وتمضي أيامًا من عمري و يبقى رحيله هاجسًا مريرًا يؤلمني، اللهم لا تجعل ذكره منقطع وسخر له دعوات خلقك، اللهم ارحم فقيدي و اغفر له و اجمعني به في جناتك جنات النعيم.
في زحمّة الفرحات
نبتسمّ كما لو أن الفقد لم يمُر بنا
نُوزع التهاني و نخبئ خلّف الكلمات غصّه
لا ننطق بها نُجالس الفرح و نحن مُثقلون بالحنين
و نُغافل أعين الناس كيّ لا يفضحنا الدمع
—”ولكن ماكانت ولاية الله ناقصة يومًا
اللهمّ ولايتك التي تجبر بها قلُوبنا
و ترحم بها أمواتنا و تغفر لهم
رحمك الله يا أعز ما فقدت بعد وفاتك أيقنت أن الفواجع تبقى كما هي ولو مر عليها الدهر وان الحزن على رحيلك لا يموت فلا ألم يضاهي ألم فقدك ولا ذكرى أبشع من ذكرى رحيلك ولا حزن يفوق حزن وفاتك
لم تعد المقابر تخيفنا، فقد أصبحت منازل أحبتنا، أصبحت تهدينا الأمان بمن سكنوها، لم نعد نرى أهل المقابر بخوف، لأننا عرفنا منهم من كانوا سندنا وسر ثابتنا...
" رحمكَ الله يا أبي وابآئكم وجميع موتى المسلمين يارب "