كل ما تَكَاسَلت عن قيام الليل و لانَ جَسدك
للفراش، وعزمتَ على النومِ وتركِ الوتر، تذكَّر أن:
الجنةَ تُنالُ بِكَثرةِ السُّجود
صلاة الليل نورٌ لك في ظلمة القبر
يَنزِلُ اللهُ في هذا الوقتِ إلى السماءِ الدنيا
يستمع الله لدعائك ويستجيبُ لك
"صَلِّ وترك، واغتَنِم عظيمَ الأجرِ"..
من عباداتِ الموفَّقين التي لا يتخلّفون عنها ، مهما ازدحمت مشاغلهم : أن يلهجوا كلَّ يومٍ:
بـ «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير»مئةَ مرة.
لأن ثوابها عند الله : عدلُ عشرِ رقاب، ومائةُ حسنة، ومحوُ مائةِ سيئة، وحرزٌ من الشيطان حتى يُمسي، ولا يسبقُه في فضلها إلا من عمل أكثر منه!
"اعتياد الحمد والشكر يورث القناعة، ويحفظ النعمة، ويبارك في العطايا، ويزيد من الهبات، ومن أعم صيغ الشكر، ما جاء في الحديث قال رسول الله ﷺ: "من قال حين يُصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدّى شكر يومه"
﴿وَلَيالٍ عَشرٍ﴾
قال ﷺ : "ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذهِ الأيام"
تبارك الله، تلاوة عذبة من عشاء اليوم 1 ذو الحجة 1447 هـ.
#ماهر_المعيقلي
مامن ظلمةٍ إلا وتنتظر لمستك لتنجلي،ولا من دربٍ إلا ويترقّب نور رحمتك ليهتدي،ولا من قلبٍ إلا ويشتاق إلى سكينةٍ تفيض من لطفك،فاللهمّ أشرق علينا من نورك إشراقةً لا يخبو أثرها،وأنر لنا خفايا الطريق، وأزل عنّا وحشة التيه، واجعل في قلوبنا نورًا يُهدينا إليك، ويقرّبنا منك.
- متى يكون الإنسان أهلاً لأن يشرح الله صدره؟
سبحان الله، هذا يذكرنا بحال الكثير ممن يدخلون الإسلام الان؛ ففي معظم قصصهم التي نراها، نجد عاملًا مشتركًا: صدق البحث عن الحق.
تجده يقول: " كنت أبحث في الكتب وأقرأ.. أو كنت أدرس في كل مرة ديانة حتى أجد الطريق الصحيح والديانة الصحيحة "..
بذل جهده في التفتيش عن الطريق الصحيح حتى هداه الله لهذا الدين بفضله..
فإذا كان هذا حال "غير المسلم" الذي شاء الله هدايته حين رأى صدق رغبته في الوصول للحق..
فكيف بك أنت المسلم، ألن يهديك إذا وجد فيك ذلك ؟
| 📢
تُعلن مقرأة نَديّات التابعة لجمعية بيان لتعليم القرآن وعلومه بمكة المكرمة: عن توفر مقاعد شاغرة في المسارات التالية:
⬇️ مجانًا
⬇️ عن بُعد
⬇️للتسجيل:
https://t.co/glPV0xdocT