" خيرٌ لك وأبقى "
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلَّا الله
- الله أكبر
- أستغفر الله
- لا حَول و لا قوة إلَّا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
لي صاحب غالي ولا أدري وش اللي
خلاة من يمي تغير ظنونه
ليا عزمته ما يشرف محلي
وليا بحثته في نقاشه خشونة
خله يولي و المولي مولي
ما ينفع البايد لو إنك تصونه
ومهف طرش عند الأجناب خِلي
متكانفينه بأربعين معَنونة
لقوه في وسط الفيافي مفلي
ما حال دونه من يعقد ردونه
-عبدالله بن زويبن
لي صاحبٍ في تالي الوقت خيّب
وقام يتعمد بالردى ويتحدى
وصار البعيد اللي من أول قريّب
من بعد ما كان الرفيق المبدى
كنت أفقده لو راح عني وغيّب
وكان الرفيق اللي بقدره تعدى
ماني بقايل صاحبي كان طيّب
لو كان طيب صاحبي ما تردى.
مر طاريّك والله يكرم السامعين
نعنبو أبو وجهين يومٍ معاك ويومٍ عليك
أعرف نواياك لو تلبس ثوب اليمين
خاين بطبعك مهما غيرت طريقك
أقطع وصالك وأنا من القاطعين
ولا أطيق ظلّك ولا أسمع طاريك
لو تجمع أعذارك وتوقف مع المتحالفين
- يبقى تاريخك مثل سواد وجهك -
نسبة الوعي لا زادت تراها تبي تبحث خفاك
لا تحسب إنها ثروه ومكسب شهايد وأوسمه
كل ما زاد عرفك فالزمان جاك شكّه وإرتباك
كن قدمك ملفات إتهام وقضايا محكمه
لو بغيت العلوم تمر عيّا يمرّرها ذكاك
كل كلمه لها تفسير وعندك شرح وترجمه.
حسب مفهوم الاوامر والنواهي
والنفوس وما لها وما عليها
العدالة ما يضاهيها مضاهي
حكمها جاري لو انّك ما تبيها
إن حسبت الكيد لعب ولهو لاهي
إحسب حساب الامور اللي تليها
وأعتبرها درس فالعدل الإلهي
من حفر حفرة لاخيه يطيح فيها.
الأنسان النبيل أو كما يصفه البدو "الأجودي"
هو من يغلبه طيب معدنه على شدّة المواقف فلا ينحدر إلى مستوى الخصام ولايبادل الإساءة
بمثلها__ في رواية أخرى :
"حنيتك من الكلام الموجع الجارح
وسكت وأنا ما عاش اللي يسكتني".