﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ﴾
ما طلبتنا السؤال إلا لتُعطينا ، أسألك ياربّ أن تبرِد على قلبي بيقين الإجابة و أن تجمعني بكل ما سألتك إياه ولا تحرمني، اللهم ما في قلبي أنت خير مُعطي ، حسبي أنك ربّي العظيم الذي سيؤتيني ويرزقني ويُرضيني ويكرمني ♥️.
أنا عبدٌ لَحوحٌ في دعائي، لا أترك بابَ الرجاء إلا وطرقتُه، أتحرّى أوقات الاستجابةِ كمَن يبحث عن نجاة، وأتعلق بكل ما في قلبي، حَتى أنفاسي أصبحت أدعيةٌ وذكرًا لا ينقطع، كأن رُوحي لا تتقن إلا المُناجاة
أدعو اللّه بإلحاحِ لا أفهم أحيانًا كيف يتجدّد، كأن في دَاخلي إصرارًا أكَبر مني، يدفعني كُل مرّة للعودةِ والطلَب من جديد، أستغرِبُ هذا الثبات الذي يسكُنني، كيف لا يبرُد الدُعاء رُغم الانتظار، وكيف لا يضعِفُ الرجاءِ رُغمَ طُول الطريق
قلبي ينطوي على أُمنية،
أُحبها، أسجُد لأجلها كثيرًا،
أُناجيك بها سرًا، أُرسلها للسماء ليلاً،
أرجوك بها كل ثانية من عُمري أن تُيسّر لي سُبلها وترزقني إياها،
وما زلت أُردد وقلبي يعتصر شوقاً،
هو حُلمٌ جميل،
آهٍ لو أنالهُ، آهٍ لو أنا لهُ ❤️🩹
ما أعظم القلب الذي يثق بحكمة الله ولُطفه، ويؤمن يقينًا بتدبيره واختياره، وكلما أحس بشتات الأمر سلّمه إلى مُسيّر الأمور ليعيد ضبط طريقه من جديد، وكلما تضاربت مصلحتان لديه سأل علّام الغيوب أن يمنحه الخيرة بينهما، هو قلبٌ عرف سبيل الطمأنينة فجعل بوصلتهُ مُوجّهة دائمًا نحوه.
الوفاءُ صفة مُتجذّرة في الإنسان الأصيل، فتجد الوَفيّ يعزُّ عليه أن ينسى نفسًا آمنَت به عندما تخلّى الجميع عنه، يدًا امتدَت إليه عَونًا وتأييدًا عندما انحسَرَت الأيادي من حوله، روحًا أضاءت عليه بنورها عندما كان مُحاطًا بالظلام، ولا يحمل الوفاء إلا النُبلاء.
تلك الأيام الصعبة لم تكن إلا جسراً نعبر عليه لعوض الله وجبره، ولولا الله ثم تلك الأيام لم نكن بهذا النضج والقناعة، والهدوء والتروّي، أيام صعبة لكن أخرجتنا لنور معرفة الله، والاستغناء به، ومعرفة حقيقة الدنيا، لك الحمد ربي على كل حال، فكل أمرنا خير وأنت اللطيف رب الخير❤️🩹.
هناك حُزنٌ دفين، يستقرّ في أعماق الوجدان، يهدأ بالتسليم والإيمان، لكن له مُحرّكات عابرة، تجعله يستيقظ من منامه، وعندما يستيقظ يستدعي كافة الأحزان الأخرى، وكأنهُ لوحده غير كافٍ، هذا الحُزن برغم ثقله يصقل جوهر الإنسان، ويصنعه، ويُشكّل تصوّره عن الحياة من حوله.