ما أروع منظر الرغبة
وهي تنخفض ، تخف ، تتقلص ،
تزول إتّجاه آمر كنت تكاد تموت
من أجل أن تناله حتى لو بات
هذا الآمر بين يديك الآن
ستضعه جانبًا وتكمل مسيرتك
أدعوك
وكأنها وسيلتي الوحيدة للنجاة
أرجوك ألا أعود خائبًا
وألا أنام مثقل القلب
أدعوك
لأنك الأمان حين يضيق كل شيء ،ولأنك الرجاء الأخير في قلبي المكسور ،فما من فرجٍ منك إلا ويرمم ما انكسر ،وما من صبرٍ إلا وينسيني مرارة الانتظار
اللهم في يوم عرفة
هب لي قلبًا لا تكسِره الحياة
مهما اشتدّت
وروحًا تعرف أن لطفك أكبر
من كل ما أخشاه
اللهم اجعلني مطمئنّة بك دائمًا
اللهم إنّي أرفع لك قلبي
بكل ما فيه
بتعبه وخوفه وأمانيه المؤجلة
فلا تتركه وحيدًا
وأرسل له من الطمأنينة ما يكفيه ويغنيه.
أنا لا أُخاصم أحدًا
ولكن أُغير مكانته عندي بهدوء
لا أتواصل معه، لا أستجيب له،
لا أعطيه الوقت
الذي كنت أعطيه له سابقًا
لا أُفكر فيه
ولا أُعطيه اهتماما كما كنت من قبل
-الفكرة كلها أن تتجاوز بهدوء وتختار سلامك النفسي
ها أنا
في العشرينات من عمري،
في المرحلة التي يطلق
عليها عُمر الزهور،
حيث يفترض أن يمتلى القلب بالحيوية
والروح بالشغف،
وأن تتفتح أمامي أبواب الحياة بكل فرصها
لكنني أكتشف أن الزهور ليست دائمًا كما تصوّرنا ،
فالحياة أحيانًا تقسو،
والواقع يعلمنا دروسه بصمت
رغم ذلك، أتعلم أن أقدر نفسي،
وأن أجد جمالًا في اللحظات الصغيرة،
وأن أزرع الفرح بداخلي
مهما كانت الظروف صعبة