هذه الأرض كلنا فداها.
هذه السعودية، أرض الحرمين الشريفين، أرض العروبة والعز والكرم.
لا يهزنا عدو، ولا يعرف الفزع طريقًا إلى قلوبنا، ولن يفلح من أراد أن ينال من وحدتنا.
نحن شعب إيمانه بالله راسخ، وثقته بقيادته لا تتزعزع، وكلنا لها، من نجدها إلى حجازها، ومن جنوبها إلى شمالها.
نفخر بجنودنا البواسل الذين تسهر عيونهم لننام آمنين، ونترحم على شهدائنا، ونسأل الله أن يشفي جرحانا ويجبر قلوب ذويهم.
ونفخر بقيادتنا التي تقف كالجبل الشامخ أمام التحديات، وتصون أمن هذا الوطن وكرامته.
ويبقى دعاؤنا دعاء خليل الله إبراهيم عليه السلام:
(رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا)🇸🇦
إلهي الحنون
لم اجد شيئًا واضحًا أدعوكَ به
إنني مثقل تمامًا والأمور ليست على ما يرام
يكفيني أن تنظر إلي
لأنكَ وحدك ستغمرني بالراحة التي أستحقها
لأنكَ رأيت الشوط الطويل الذي قطعته
كم كان مليئًا بالخيبات
يا حبيبي و الظروف تحدّني لا أزورك
و أنت تعرف ما يعيق محبّك إلا ظرفه
والله إني ماخذٍ فالحزن دوري و دورك
ما رضيت الحزن يكتب في عيونك حرفه
راضي بجور الزمن لكن ما أرضى جورك
لا يحزّنك الزمن خلّه معي له صرفة
أقلط بقلبي و نـوّر جعل ما أفقد نورك
أنت عرف الحب يوم الحب فاقد عرفه
هذا مكانك ف أيسر الصدر محفوظ
أوّل ربيعك فيه وآخر مبيتك
وهذا الشعور اللي على الوجه ملحوظ
أحس لا مني نسيته عصيتك
وعذب الكلام اللي من شفاك ملفوظ
لا من طرى عفت المنام وسريتك
وعلى الأراضي السبع مافيه محظوظ
إلا أهل بيتك // وزوّار بيتك