ليسَ سهلًا
أن لا أُحبك
أن أمضي يومي
محاولةً تجاهل حنيني إليك
وحاجتي لصوتِك
ومعرفة أخبارِك
ليس سهلًا
أن أكون مزدحمة
وحولي الجميع
وبالي معك وحدّك
ليس سهلًا
أن أمتنع عنك
بينما رغبتي الوحيدة
أن أتخطى كُل شيء
وأرتمي بين ذراعيّك
صدقني
وأنا أُحبك أيضًا
ولكن بهذهِ الطريقة الخائفة.
ياربّ
وأنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة
ولم أكف يومًا عن مد ضوئي
لكل من طرق بابي منطفئًا
أفرِغ عليَّ صبرًا
واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر
— آمين.
يا عزيزةَ القلب
ما كتبتُ إليكِ لأن بيننا حديثًا ينبغي أن يُقال
بل لأن بعض الأشخاص إذا طال الصمت عنهم شعرنا كأننا نقصّر في حقّ شيءٍ عزيزٍ
من أنفسنا
ولكِ في نفسي منزلةٌ تجعل ذكركِ
حاضرًا حتى حين لا أكتب
وتجعل رسالتي إليكِ أشبه بعودة القلب إلى موضعٍ يعرفه جيدًا.
اليوم تأكدت
من عمق محبتي إليكِ
وأيقنت حقًا بأنكِ
لازلتِ
حتى الآن مميزة بقلبي وبروحي
حين تجاهلت
ما أمر به من سوء
وأعطيتكِ «أنتِ فقط» كل وقتي
وتحدثت معكِ بكل حُب
وهدوء ورغبة
وتلهّف
برغم مزاجي السيء
وكرهي للعالم ولمن حولي
وعدم الرغبة
بالحديث مع الجميع.