صحيح إني رجوت أن تكون البيئة الجديدة لي مليئة بالحب واعطيت ولكن خُذلت لأنها لم تكن بيئة ينمو فيها الحب من الأساس.. صحيح أني حظيت بصدق ولطف وحب أشخاص من حولي وسهلوا لي أمور كثيره، لكن التجربة القديمه كانت شيء لا يتكرر ويحصل مره واحده بالعمر
قبل سنة كنت أعيش ببيئة تمطر عليّ حب من جميع الجهات بجميع أنواعه وأشكاله ما أذكر إن مر علي شعور سيء بسيط ومحد قاسمني إياه أو محد ساعدني في إني أنبسط، وكل أفراحي كانت تطوووول وتطول الاحتفالات فيها من كثر الأحبة لي، أحبهم للآن ونتواصل مع الأغلب، بس أنا أخترت النجاح والإنتقال
وحيده
اليوم أدركت إن محد بيوقف معك بشكل حقيقي كامل غير عائلتك.. ومحد بيقبلك يإختلافك المزعج غير عائلتك.. ومحد بيلملمك بعد الشتات ويضبط حياتك غير عائلتك
الحمدلله
لو هو غضب بيحت ما ضم جوفي من الغثاء
وأظهرت عقب العقل جهل
ولو هو ألم ما طال عندك وقوفي
ولو هو ندم كسرت .. باقي سيوفي
على دروب الوصل ومفارق الشمل
الحمل ماهو اللي تشيله كتوفي
الموت لا صارت كتوفي هي الحمل
صدق إنه مهما كبر الشخص وعاش بحياته وكون عائلة، حقيقة إنه مارح يظهر نفسه بكاملها وسجيتها إلا مع من يقبلونه جدًا واقعية.. أنا بعشريناتي وأنزعج من وجود محيط حولي ما يقبل سجيتي البسيطة والمليئة بالحياة بدون ما يحملها بمعاني مقيتة جدًا لا تشبهها.. ما أتخيل إني أكبر بالعمر على هالنمط
@_abdala122 أتوقع دروسي المكرره بتنتهي إذا وقفت ألوم نفسي لأني سمحت لي بعيش التجربة كما هي.. إذا وقفت ألوم نفسي لأني عشت وتصرفت كما كان المعطى أمامي.. إذا سامحت نفسي لأني عشت بدون جدران من الحمايه والكبرياء العالي
بالونات بحسابي.. ولأول مره ألهى عن أهم مواعيدي اللي بالعادة أتجهز له من أشهر طويله، لعلها أكبر علامة لكوني في الخامسة والعشرين، لعلي مرتبكة أكثر من كوني متحمسه لسنة جديدة أجهل ما سيأتي منها، لعل شعوري بالفقد والإغتراب والوحشة لحياتي التي كنت عليها لم يمضي بعد.. وأنا أركض بلا وجهة