اللهم اجعل فقيديّ من الكوثر يشربا، ومن الحرير والسندس يلبسا، وفي قصور الجنة يسكُنا، ومن أبوابها الثمانية يدخلا، وفي جنة الفردوس يتنعما
واجعلهما في نعيمٍ أبديّ مُطمئن
واجعل دعائنا أنيسًا لهما و ارفع درجاتهما و مقامهما في جنانك برحمتك يا أرحم الراحمين.
يـارب، وكذلك موتى المُسلمين
والرزقُ لا مخافةَ عليهِ إن بُذِل السبب وطُلِبَ من الربّ، وأهلُ الصلاحِ لا يرضونَ فِعلًا كهذا وإن تقطّعت قلوبهم توْقًا ورغبةً في الزواج؛ لأنّهم يعلمون يقينًا أن الناسَ ليسُوا بدافعينَ عنهُم رزقًا ولا بمادّين لهم الرزق، فالزوجـ / ة الصالحـ /ة لا يأتون بهذهِ الشعارات، بل بيدٍ مُدّت للهِ، ودُعاءٍ يُباحُ له، وسببٍ (حقيقيٍّ) يُبذل
عفّوا أنفسكُم .. عفّوها !
مِن العِفّة والحياء أن يكتم الرجل / المرأة حاجتهُ للزواجِ عن العامّة، وإنّ للرجُل لـ قلةِ مروءةٍ ورجولة إن فعل النقيض، واليوم نرى -وللأسفِ الشديدِ- حِسابات تحمل شِعارات دينية تدثَّر أصحابها تحت دِثار العاطفة ناسينَ ما لذلك من سوء، يكتبون ما يتمنونه من مواصفاتٍ في زوجهم المُستقبليّ، الزواج مسؤولية وليسَ هو "ترند" يُحصد به التفاعل
فإن كُنتَ رجُلًا فعملُك أن (تفعل) لا أن تقول؛ فاكتُم عن الناسِ وبُح رغبتك لوليّ أمرك؛ فالناسُ ليس بيديهم تزويجك وإن قُلت "زوجوني" بل وليّ أمرك مَن يفعل ذلك،
وإن كُنتِ امرأة فعفّي نفسكِ وادرءيها عن مواضعِ الفتن واتباع هوى النفس؛ فواللهِ ما جلبت هذهِ الأفعال للأُمةِ إلا الوهنِ ؛ فالمؤمن عزيزُ نفسٍ فلينتبِه لأقوالهِ وأفعالهِ في كُل وقتٍ وحين.
هوِّن عليـك !
فوَالله . . إذا أراد الله ؛
ما مَنع مانعٌ ، ولا حَجب حجابٌ!
إذا أرَاد الله ؛ جاءتك الأمَاني خفيفةً ،
وصَارت لك المُستحيـلات حقيقــة
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
«وتأمَّل كيف تضمَّن إيمانهم به والإيمان بأمره ونهيه ورسله ووعده ووعيده وأسمائه وصفاته وأفعاله وصدق وعده والخوف من وعيده واستجابتهم لأمره فبمجموع ذلك صاروا مؤمنين بربهم تعالى، فبذلك صحَّ لهم التوسل إلى سؤال ما وعدهم به والنجاة من عذابه»، القارئ عبدالعزيز الفقيه
وقد كان السلف يحاسب أحدهم نفسه في قوله: "يوم حار، ويوم بارد"، ولقد رُئي بعض الأكابر من أهل العلم في النوم فسئل عن حاله، فقال أنا موقوف على كلمة قلتها، قلت: ما أحوج الناس إلى غيث، فقيل لي: وما يدريك؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي.
-ابن القيم رحمهُ الله
سُبحان الله
في علم التجويد تُعتبر الـ ة في "بصيرة"
هاء مُبالغة، وهي الوحيدة فقط في القرآن فيها هاء مُبالغة
يعني ما بصير على نفسه وبس
إلا .. بصير وبشكل مُبالغ جـدًا
ما في عذر يعذره .. ولو ألقى معاذيره
اللهمّ سلّم !