بعد عدّة مُحاولات كثيرة وعدّة نضالات باءت بالفشَل الذريع، تمكّنا من البُرود، وأصبحنا أشخاص مُختلفين، ماعاد يهمّنا وجود أحد ولا عتَب ولا لوم!
مايتجسّدنا إلا :
"خذ راحتك ماني بـ راعي عتاب ولوم
إن جيتني حيّاك، وإن غبت لا ترجع" .
-بالمُختصر "الشرهة علينا" وبس .
" إذا أحب اللّٰه عبدًا، أنار بصيرته"
الحمدلله الذي ابعدنا عن دروب لا تليق بنا و سَخّر لنا من الأقدار اجملها الحمدلله الذي صرف عنا شرًا كُنا نحسبه بحسن نوايانا خيراً.
"ربي إن قلبي لم يعد يتسع لحزنٍ آخر ولا لخيبةٍ أُخرى، فخذه بعيدًا عن الأوجاع، و أحمه ممّا يخشى حدوثه، ولا تمتحنه في أن يعيش ذات الأحداث التي أحزنته مجددًا."
"أسوأ الفترات حزنًا هي التي يكون فيها حزنك بينك وبين روحك فقط، لا أحد يعلم مافي داخلك لأنك لم تبُح.. فيظنّون أنك في نعيمٍ من أمرك ويُلقون عليك أشياءً لا تطيقها."
اختار دايمًا الناس الليّ قلوبهم فاهمه قلبك، الليّ وجودهم مو مرتبط بمصلحة أو وقت مُعيّن، الليّ مهما كنت في أسوء حالاتك ماراح يشوفوا فيك إلا الخير .
الناس الليّ لما تغضب مايقلبون عليك الطاوله، والليّ لما تغلط ما ياخذوا منك موقف للأبد، الليّ يسمعوك جدّ مو عشان بس يردّوا عليك .
-في النهاية، مو مهمّ يكون الليّ جنبك يمتلك كل المواصفات المثالية، الأهمّ انه يكون الشخص اللي يفهمك من غير ماتحتاج تشرح .
أنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ماتشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه علىٰ الوجه الذي تشاء، فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِماً لا إلىٰ قرار أو إلىٰ استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك