أحيانًا يذنب الإنسان، ثم يتوب، ثم تضعف نفسه فيعود للذنب… فيظن أن كثرة عودته تعني أن لا فائدة من توبته.
لكن ارجع إلى الله، كل مرة.
لا تجعل ذنبك سببًا لليأس من رحمته، ولا تسمح للشيطان أن يقنعك بأنك لا تستحق المغفرة.
ولعلّ أجمل ختام لهالليلة.. ركعتين وتر، ودعوة بينك وبين الله🤍.
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
- سبحان الله .
- الحمد لله .
- لا إله إلا الله .
- أستغفِرُ الله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
فكيف لما يكون هذا الاستغفار في الثلث الأخير من الليل؟ وقت النزول الإلهي، والناس نيام، وأنت واقف بين يديه تطلب الفرج!
كل "أستغفر الله العظيم وأتوب إليه" تطلع من قلبك بالخفاء، تطيّح جبل همّ، وتُبدل الخوف أماناً، وتفتح لك أبواباً ما كانت تخطر على بالك.
تعرف الشعور لما تحس كل الأبواب مسكّرة، وروحك تعبانة وما فيك حيل تشرح لأحد؟
الاستغفار هو الحديث الخفي بينك وبين ربك، كأنك تقول له: "أنا طين وضعيف، وأنت القادر اللي بيدك كل شيء".