لأنَّ الدُّنيا دارٌ مُؤقّتةٌ ومحطّةُ عُبورٍ لا أكثر؛ أجملُ شيءٍ فيها أنْ نَعيشَ كغيمةٍ مُحمّلةٍ بالابتساماتِ رغم مَرارتها، ونكونَ رَقيقينَ في وُجودِنا، مُؤثّرينَ في حُضورِنا، مُبادرينَ بالعَطاء في علاقاتنا، مُتعقّلينَ في مشاعِرنا، مُراعينَ لمن قدّرنا، مُسامحين.. إلى أن نرحل عنها.