اللهُم بلغنا ليلة القدر
واكتُبنا من عُتقائك من النار
يارب لاتخرجنا من هذا الشهر م
إلا وقد غفرت لنا ذنوبنا
وفتحت لنا أبواب الرزق والسعادة
اللهم إنك عفو تُحب العفو فاعفْ عنا
حسن الظن باللّه من العبادات المهجوره كونوا على يقين تام وثقه بالغوا في حسن ظنكم باللّه فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت
توكلوا عليه قلباً وقالباً وارضوا بأقداره وسلموا لتدابير/ أنا عند ظن عبدي
بيا.
أشد ما يُبتلى به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته،
حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه اللّهُ هو الخَير، وأن ما قدره اللّٰه هو الصواب،
فيُعطيه اللّٰه الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاءً لعظمة صبره
أن أرضى ويرضى قلبي يا اللّه، وأن تظل عينيّ شبعَى؛ لا تلمح سواي، ولا تسبق سواي، ولا ترقب سواي. وأن يبقى باب حياتي موصود علي، وعلى من يشبه قلبي، وعلى قلة صادقة لا زالت جواري تؤنسني. وألّا أهون، ولا أشقى، وألّا أؤذِي ولا أؤذى. وأن تكتبني من الناجين من أسى الدنيا ياربّ..
عسى أن يحوفني الله بالحُبّ، والصحة والعافية، وقُرب العائلة؛ والأصدقاء؛ والأحباب ، ولا يتركني للاوهام ولوم الذات ويغمرني بالرضا في جميع أمور حياتي ، أمين
أنا دائماً بخير ، لأنني استوعب جيدا أن كل شيء وارد ، والوارد هو الخير الذي اختاره الله لي ، كل شيء قابل للتعويض ، وما لا يتم تعويضه يمكن استبداله وما لا يمكن استبداله يمكن الإستغناء عنه والتأقلم مع غيابه ومهما بلغ حجم الخسارة ، تظل خيرة
اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليه، فإنه لا يعجزك شيئاً ربي اشرح صدري وارح قلبي وازح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني في الأرض ولا في السماء
ولا تفجعني في مستقبلي ولا في باقي أهلي .