مُريبٌ هذا الانطفاء؛ كيفَ لكائنٍ كان يفيضُ حياةً أن يبهتَ لونُه، وتخورَ مشاعرُه، لمجردِ غصّةٍ عابرة كأنّ الإنسانَ ليس جسدًا فحسب، بل كينونةٌ هشّة، يُطفئها موقف، ويُعيد إشعالها معنى
الانتظار كائنٌ خفيّ،
لا يطرق الباب بل يتسلّل،
يأكل الألوان بهدوء،
ويتركك نسخةً باهتة من دهشتك الأولى
ومع كلّ مرةٍ تقول: لعلّه الآن،
ينطفئ فيك شيء
لا يُرى،
لكنّه لا يعود
في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى
أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل