لا إعتراض على أقدار الله و لكن الفقد بات مُثقلاً
أعظم أوجاع البشر من يشتاق لأبيه ولا يجده يارب و إن زاد شوقي لأبي ألهمني الصبر و القوه حتى أرضى بقضائك ، اللهم إن قلبي بعد فُراقه لم يُجبر فأجبرني يا الله ..
ياقبر طمني عسى ضيفك بخير
قله يجيني زايرٍ ولو في منامي
لو رايتم كيف كان حنون على قلبي لفهمتم لما لا استطيع نسيانه فاللهم ارحم ذالك القلب الحنون الذي ارهقني غيابه
كان أبي حبيبي أكثر من مجرد أب، كان وطنًا، وأمانًا، وسندًا لا يميل
رحل، فرحل شيء من قلبي معه
لكنه باقٍ في الدعاء، في الذكرى، وفي تفاصيل الحياة التي ما عادت كما كانت
﴿ رَوحٌ ورَيحَانٌ وجَنَّةُ نَعِيمْ ﴾
اللهم ارحم ابي غنام بن خالد بن غنام رحمة من عندك تسع الارض ومن عليها و اغفر له و آنسّ وحشته اللهم أجعل قبره مُناراً مُستضاء لا يشكي فيه ظلمه ولا ضيق وبشره بروح و ريحان و جنة و نعيم
الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى:
«عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بـ حاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزت أعرف مفاهيمك»
حافظ على مَن يصنع الوقت لأجلك
وليس من يجعلك وقت فراغه
حافظ على من يكون معك بـ أسوأ حالاتك
وليس فقط بـ أجملها
حافظ على من يراعي مشاعرك ولا يستهين
بها من يفتقد وجودك من يجعلك تحب نفسك
حافظ عليه جيداً
من مراحل الحياة
مرحلة تُسمى الصدّ عن الرغبات تصل بها إلى أن تتنازل عن كل مافي صدرك ثم تمضي
وقيل على سياق ذلك :
على كل حاجه كنت أبيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضمير سمح منها
أيضاً :
سلامي على تسليمة ترضي الأذواق
يا كم حاجه صدّيت عنها وأنا أبيها