في قلبها .. عزة طويلين الأعمار
ما علمت مخلوق وش في صدرها
حرّه .. وماتقبل بخانات الخيار
الأوله بكل شيء حتى بصبرها
هي عذرها ماهي تدقق فالصغار
لا سولفو عن صمتها ذا عذرها
وش له تحجمهم و تخليهم كبار
لا عذربوا فيها وهي عارفه قدرها ..
مو غريبه رجعتك عقب الغياب
الغريب إني قدرت أتحمّله
ليه تسألني وتستنّى الجواب
لي جواب بذمّتك قد كمّ له ؟
أنت عاتب وأنا عدّاني العتاب
يا عتبك اللي عجزت أهتمّ له
أذكر إنّك بالظما كنت السراب
ليه روحك بالسماء متأمّله ؟
القدر مكتوب لا مرّ السحاب
من بعيد بـ لهفتك تتأمّله
لا تقول إنّه جرحك الإغتراب
الطريق اللي بديته ؟ كمّله ..
عسى ربّي يتمم عليك ويهنيك
وتعيش من زود الهناء عمر ثاني
وعساها تطمع في رضاك وتراعيك
ومن طيبها تاخذ غلاي ومكاني
ياليتها عن ضيق صدرك تسّليك
وتعوضك عن ما مضى في زماني
تدمع لك عيون تعزّك وتغليك
ولي قلب يدعي لك ولا هو بأناني
من شفت زولك والقرايب حواليك
فَرحت كنّك واحد من أخواني ..
لا ترفع الخشم يوم انك تعداني
والله لتبطي وانا ما قلت لك قوة
ان كان قصدك عبث ودك تحداني
فابشر بقلبٍ على الصدات ياقوّه
نسيت يومك بعز الحب تجفاني
أقفيت لاجابتك غيره ولا مروه
يومك تلذذ ابتعذيبي وحرماني
وإن جيت تلقى حبيبك منقلب جوه
إن قلت وينك حياتي قلت لي كاني
يانار هالقلب من كاني وياضوه
ان كان جت غلطةٍ وحده من لساني
الواجب انك تطوفها من الخوه
لكن على راحتك واليوم صحاني
أسلوبك الي تغير للأسف توهّ
تكفى على هالزعل خلك على شاني
عشان تبطي وانا ماقلت لك قوه ..
يا واحدٍ جابك الله حلم و أعجوبه
الأرض ما تليق بك خذ موطنك صدري
قبلك حياتي ترى ماهيب مرغوبه
وشلون جدّد و جودك رغبتي؟ مدري
عن عيني الناس ملغيّه و محجوبه
ما أشوفك إلا سماي و كلهم حدري ..
وأنا بعد رحت ما طوّلت مقعادي
مقاعد الذل نفسي ما تدانيها
أزهد بها وأترك الجمّال والحادي
والله يـ لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته و بعت الديار اللي سكن فيها ..
كل تقدير يفنى عند تقدير ذاتي
فطرةٍ تقبل التهميش ماهي سليمة
أنت ما تستحق تكون في ذكرياتي
ولا حتى من اطلال السنين القديمة!
لا يجيبك الوهم وتقول بكرة بياتي
أنت ما كنت تدري أساسًا إني غنيمة
ما رضيت إني أضرّك وأكمّل حياتي
بعض الاضرار طول العمر تبقى جسيمة
انسحابي وعي خلّاني أجمع شتاتي
عن أذى القلب ما كان انسحابي هزيمة
أكبر من الوله للراحلين التفاتي
وأكرم من الرجوع مفارق فيه شيمة
ليش توهمني أنك تحبني فـ البدايه
لين صار الوهم عندي وعندك حقيقه
قمت تشّر لـ قلبٍ بين الأحباب تايه
لين حبّيتك وحبيت ذيك الطريقه
طحت في حبك الجذاب من دون غايه
أفقد العقل ساعه وأسترده دقيقه
كل من لامني قلت أدع لي بالهدايه
البحر ما يطاوع موجه إلا غريقه
انتهى كل شي ولا انتهت ذا الحكايه
كل ما ماتت أحياها كلام الخليقه
صارت ابيات شعري فيك مثل الروايه
اخر الليل يرويها الصديق لـ صديقه
وش تبي عاد يا عمري كفايه كفايه
لعنبوك انت حتى الشعر نشفت ريقه
الله يسامحك منا إلا مالا نهايه
ما ورا ضيقتي لو صار لك شي ضيقه