ثم قالت له .. وأستطيع الآن أن أودّعك، بأكبر قدرٍ من المحبّة التي يمكن لشخصٍ أن يشعر بها تجاه الآخر، لا لأنك لم تعد تعني لي، بل لأنك تعني الكثير، لأنني
فقط الآن أُدرك أن بعض النهايات لا تأتي من قسوةٍ وكُره، بل من فهمٍ عميق لما لم يعُد ممكنًا.
لا أتمسك بتصفية حساب ولا أتحرى شماتة،ولا أؤجل أحدًا للآخرة،وإنما أطلق خطوة المضي وأفلت قبضة الإمهال..أتقن تغريب المألوف إن ضر،وأعيد كل ما ثمّنتُه لقَدْره الأول؛ فهم الطلقاء من القلب والبال،ومن لا يسبقني إليه وصلي ويحظى به انتباهي لن أحتجزه في نواحٍ أخرى من الشعور،ولو كان مقتًا..
"لا تفجر بالخُصومة مهما أجبروك بأفعالهم.. مكان لا يناسبك غادره بكل لطف وهدوء.. أنا شخص يقدّر "النظافة" وأحرص دائمًا أن أتواجد بالمكان النظيف والنقيّ، وإن غادرته لا أتركه متسخًا لا بقولٍ ولا بفعل؛ لأنّ هذا انعكاس لي ولأنّي تربيت على النقاء؛ لذلك أثري يدوم." #رسالة_اليوم
ضربة تعلّمتها مؤخرًا؛ بديهياتي ليست بديهيات للآخرين، بمعنى بديهيات مثل: الاحترام، حق الاستماع، الذكاء العاطفي، إحسان الظن ليست متوفرة عند الجميع، وأن لا تتوقع من الجميع يستثمروا في أنفسهم مثلما فعلت أنت."