للتذكير :
قال النبيﷺ:
" من أصبح والدنيا أكبر همه، جعل الله فقره بين عينيه، وشتت عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ،
ومن أصبح والآخرة أكبر همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمه، وكان الله بكل خير إليه أسرع ".
يبلغ العشق بالمحب أن يهوى كل سبب يرتبط بمن يحبه، اسمه صفاته أقاربه، وأي شيء يتعلق به، يقول أبي فراس الحمداني :
ومن مذهبي حبُّ الديارِ لأهلها
وللناس فيما يعشقون مـذاهبُ
وأما مجنون ليلى والذي لا يمكن أن يغيب عن موضع كهذا فيقول :
فَيـا سـاكني أَكـنـافِ نَخـلَـةَ كُلُّـكُـم
إلى القَلبِ مِن أَجلِ الحَبيبِ حَبيبُ
«عزائِي الرّاسِخ أنّكَ الله.. الملِكُ الرّحِيمُ الرّحمن، المنّان القدِيمُ الإِحسان، فإذا ذكرتُ نعت جلالِكَ، هدأت نفسِي بعد اضطِرابِها، وعلِمتُ أنّ حاجتِي مقضِيّة، وتوبتِي مقبُولةٌ وإن قصُرتُ في أعتابِك، لأنك تعلمُ ما لا تقوى حُرُوفي على إبدائِه، ولا عبراتِي على نضحِهِ وإنشائِه»
"الحقيقة العارية هي أننا نسبح في ظلام دامس، وكل ما نسميه نورًا أو حضارة ليس سوى عود ثقاب نُشعِلهُ للحظات؛ لا لنهزم العتمة، بل لنُبصِر بدقة ضآلة حجمنا في محيطها."
- كورماك مكارثي