“إني جعلت سنتي ومبدأي ألا أبدأ أحدًا بالعدوان، بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكاناً، وأتمادى في الصبر حتى يرميني القريب والبعيد بالجبن والخوف، حتى إذا لم يبق للصبر مكان ضربت ضربتي وكانت القاضية”
—عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
@ibv6e المكابرة موجودة منذ الازل، المنافقين كانوا يأتون بالمعاذير الكاذبة ويحلفون عليها ليظهروا بمظهر الحق وكانوا يزيّنون الباطل بكلمات منمّقة حتى يلتبس على الناس، لكن الحق يبقى واضحًا لمن طلبه بصدق، فالمشكلة ليست في قلة الدلائل بل في إعراض القلوب عنها
القلوبُ التي اعتادتِ الفِرارَ إلى الله عند صوارفِ الفِتن، ومُرِّ الأقدار؛ قلوبٌ لا يُخطِئُها مَدَدُ التثبيت، وفَيْضُ الرحمة، وحُسنُ العاقبة.
﴿إنَّهُ مَن يَتَّقِ ويصبر فإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أجرَ المُحسنين﴾
استوقفتني كثيرا هذه العبارة!
«امشِ ولا تلتفت، حتى يفتح اللّٰه عليك»
في متاعب الحياة كُلنا بحاجة لنتمثّلها والله! فمن أكثر الإلتفات أسرته أحزَانُهُ، وأقعده التردد، حتى يثقُل عليه المسير، ومن تخفّف وجدَّ السير، غَنِم، وأوشك أن يبلُغ؛ فامشِ ولا تلتفت حتى يفتح الله بمدده " فالله هو المُنتهى❤️