اول ثلاث اسماء جردوهم من وطنيتهم وتكلمو عن اشياء اكبر خارج حدود المستطيل الاخضر وهم بعز مستواهم وقاعدين يقدمون للمنتخب عكس الحمدان اللي نص الانتقاد على مستواه اللي اقل ما يُقال عنه متواضع وماقدم للمنتخب شي اساساً لذلك المقارنه فاشلة تماماًً
سامي من قبل .. ثم ياسر .. ثم سالم .. وحاليًا الحمدان .. البعض يضع اللوم على الجمهور بسبب شدة النقد كونهم لاعبي منتخب .. وأنا هنا أضع اللوم على من يدافع عن اللاعبين ؛ طالما صرت تحت الأضواء عليك أن تتصدى للسهام وإلّا اجلس في منزلك.
• هذه الشهرة ، فمابالك بتمثيل منتخب ولكل شيء ثمن.
رجل عظيم يحملونه كل أخطاء ناديه والمنتخب ويتكلمون في رجولته وشكله وأهله لا من دويلات ولا من إعلاميين حتى بعض جماهير ناديه ما سلم منهم ومع كل هذا ما طلع يبكي ولا يشتكي مع إن له كامل الحق يرفع قضايا على قليلين المروءة
اسطورة يا سالم 🐐
سالم وصلت فيه الانتقادات انهم يحضرون للتدريبات و يعاتبونه من بين ٢٠-٢٥ لاعب و انواع التشكيك بوطنيته وقت انصاب ويمشي بعكازات وبالمحافل العالمية كان اللاعب يسجل ارقام تاريخية للمنتخب ومع ذلك ماعمره تكلم او ارسل احد يتكلم عنه ، بالمقابل لاعب عشان تم انتقاده لانه فاشل صاروا يجرمون الانتقاد (ماواجه الا ١٪ من اللي واجهه سالم 😂)
تناقض عجيب
سنوات وهم ينتقدون سالم الدوسري ويشككون فيه ويتهمونه بالتخاذل عندما يمثل المنتخب السعودي، ولم نسمع وقتها حديثًا عن «الوطنية» ولا استنكارًا لتلك التجاوزات.
لكن عندما انتقد البعض مستوى لاعب من ناديهم، فجأة سُطّرت المقالات والتغريدات دفاعًا عن الوطن، وأصبح انتقاد اللاعب وكأنه هجوم على المنتخب والوطن!
طيب، أين كانت هذه الوطنية عندما كان سالم الدوسري يتعرض للتهكم والتشكيك؟
بل إن بعض من يدافعون اليوم عن لاعبهم كانوا بالأمس يسخرون منه ويصفونه بأنه «خليفة سامي الجابر» ثم يجعلونها مادة للتهكم!
المشكلة ليست في النقد، فالنقد الفني حق مشروع للجميع، وإنما المشكلة في الكيل بمكيالين وتحويل المواقف بحسب ألوان الأندية.
وأقولها بوضوح كما قلتها سابقًا:
هذا منتخب المملكة العربية السعودية 🇸🇦،
وليس منتخب الهلال أو النصر أو الاتحاد أو الأهلي.
من يمثل شعار الوطن يجب أن نختلف معه فنيًا إن أردنا، لكن دون تشكيك أو إساءات أو حملات مرتبطة بالميول والألوان.
أبعدوا ألوان الأندية عن منتخبنا، واتركوا المنتخب السعودي فوق كل الألوان.
اسمه ترند وهو برا القائمة بكبرها يابشر
اسمه طالع وهو ماطب جدة شبر واحد ياعالم
كابوسهم وتالله من سنين ولا زال
يوم نقول انه سالم اكبر من أنديتهم يزعلون
يخربيت التأثير يادوسري
يخربيت الدعس الي دعس أنديتهم لدرجة خلاهم يطلعون حرتهم فيه بالمنتخب
الإنسان مجبول على التجاوز مهما كان الألم قاسيًا .. لكن هناك من يبقى معه الألم سنوات ويعجز عن تجاوزه ولا تخِف مرارته .. وكل ما تحسس عُقد النقص داخله بحث عن المتسبب بها سعيًا لبعض التشفي الذي يجعله يشعر ببعض السلام الكاذب .