أجدك يا الله في قلبي، داخل تجاويف ضلوعي، وتلافيف لحمي، لا ينالُ منك شيء، ولا يغيرك شيء.. تختلف الدنيا من حولي، تتهاوى، تحترق أو تنهار… لا يهم. ففي نهاية المطاف سأغلق نفسي على نفسي، وأعود إليك لتسمعني وتحتويني.. حيثما كنت دائمًا، هناك، في قلبي، ترأفُ بي وترحمني.
لا تنَم.. إسأل ربك أن يستخدمك بالثغر المناسب لك، وأن يضعك بتُربةٍ تنمو بها، وأن تبذل للمكانة جهدك ووقتك و تجعلها بين أنفاسك، ثمّ اسأله الرضا والقُرب. فإنه إن رَضِيَ عنك، هانَ كُل شيء.