أنا من الأشخاص اللي إذا سمعوا كلمة تجرح ..
سكت وصد ، ماهيب مسألة ضعف ولا عجز عن الرد ، لكن المروءة تمنعني ، وأيضاً لو كان غالي .. يردنا غلاه
" تقول الكلام اللي يضيق علي وتروح
وغيرك يدقق في الحكي عرضة وطوله
أجيد الكلام اللي يزيد الجروح جروح
لكني أحنك من كلامي ولا أقوله "
رغبة الأنعزال اللي تداهمك فجأة ،وحومة كبد من الخلق
جسّدها مدغم أبو شيبه ببيت /
« ودّي إني في المجرّة و أسولف للنجوم
لا أتكلم مع أهل الارض ولا أسمع الكلام»
ياشديد الخطب من بعض الدعاه اللي دعوني
كل ما هبت هبوب منك شفت النار حيه
من بجاحة طيشي البذاخ لاغنت شجوني
في منصات الكلام اليوم والصبح وقفيه
أصطغيبك راقي الأسماع وأبهجبك عيوني
وأرتقيبك في منصات الشهير العالمية
بـ البدايه كنت اقول
" فكيت له بابٍ عن الناس سكرته "
والحين أردد
" ما اشره عليك ان كان خيبت ظني
اشره على قلبٍ فاتح للهوى باب "
- خلك حذر لان العشم لحظه والخيبه سنين
ودي أتجرد من كوني انا لا تقيدني مشاعر عاطفيه ولا تردني مشاعر الحنين ودي أكون أي شخص ثاني
وأكون شخص لا مُبالي ، شخص حُر
شخص ما يجرحه الندم ولا يرهقه الذكريات و أمضي العمر كله -نسيًا منسيًا
وقد قالها عبدالله بن عون/
في مغزلٍ عن جميع الخلق وأزعاجه
مسمع من الناس لو تكثر لجالجها
مابين الصعب وبين الخوف و التجريب
أحاول ما أميل يوم ولا تتشرد أفكاري
أمرّ بمرحلة صح أو خطا ، صدق أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يارب ما أدري وش الي ينكتب بالغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري
الأنثى التي تفهم بالقصايد ومهتمه فيها
هي عمله نادره وهي نفسها الي قال عنها
مشاري بن محمد /
جادلٍ ما تطرب الا على بيت قصيد
لا كتبته في هواها وفي مجدولها
من فراستها لاغنيت لي بيت جديد
تعرف الكلمه من البيت قبل اقوله
أحياناً يمر شخص
يخليك تنسى كل الي حولك
حتى القمر تحس إنك شفت له شبيه
وقد قال ضيدان بن قضعان /
تراني ليا شفتك أسج الفكر وأشقيه
أشوف القمر وأقول عندي قمر ثاني
«المجنب من الأوادم ما يخلاً
لا سلم من شر ذولا جوه ذولا »
يوضح بن جدلان إن مهما تغاضيت و حاولت كف خيرك وشرك والإبتعاد عن الناس ف لن تسلم من أقاويلهم ولا من كلامهم
لِذلك عزيزي القارئ لا تجعل رضاهم غاية ، ولا توقفك ألسنتهم عن ما ترى صوابه ، ف الكلام واقع عليك سواء تقدمت أو تنحيت