يا لها من رسالة مؤثرة جدًا من دي باول 🥹🩵
"هناك شيء واحد لطالما تمنّيته طوال هذه السنوات: أن يعرف كل أرجنتيني من أنت حقًا.
كيف تكون عندما لا توجد كاميرات، ولا ملاعب، عندما تكون ببساطة أنت كما أنت.
أنت لم تكن تحب ذلك كثيرًا، لطالما شعرت أن حذاءك هو أفضل وسيلة للتعبير، وأن الملعب هو المكان الذي يجب أن تثبت فيه كل ما تشعر به تجاه بلدك.
وأنا كنت محظوظًا لأنني رأيت كل ما كان خلف ذلك.
كل معسكر، كل ليلة تسبق نهائيًا، الضغط، الخوف، الشكوك، والانتقادات. رأيتك تمر بلحظات كانت ستكون أكبر من قدرة أي شخص على تحمّلها، ثم تنهض في اليوم التالي وتواصل الطريق، دون أعذار، ودون أن تلوم أحدًا، ودون أن تحتاج إلى شرح من تكون.
لأن الشيء الذي لم يتغير فيك يومًا هو حبك لهذا القميص ولهذا البلد. حب جعلك تنهض مرة تلو الأخرى عندما بدا أنه لم يعد هناك شيء لإثباته.
ولهذا، فإن ما فعلته من أجل المنتخب يتجاوز بكثير الأهداف والألقاب التي حققناها… مع أنها كانت كثيرة جدًا!
لطالما أردت أن يعجب بك الناس من أجل شخصيتك، وليس فقط من أجل ما تفعله. نحن الذين نعرفك نعلم أنك عظيم داخل الملعب، لكن خارج الملعب أنت أعظم بكثير.
وأعتقد أن الأرجنتين تعرف ذلك أخيرًا اليوم.
لا أعرف إن كانت هناك قصة حب بهذا الحجم بين لاعب وبلد، مثل تلك التي بنيتها أنت. أنني تمكنت من عيشها إلى جانبك، سأحمل ذلك معي طوال حياتي.
رؤيتك تسير أمامنا بالقميص رقم 10 وشارة القيادة كانت تجعلنا نشعر أنك تحمينا، وأنه مهما حدث، هناك شخص في المقدمة سيقدم كل شيء من أجلنا.
وقد فعلناها يا أخي.
كنا أبطال العالم. 🏆🇦🇷
ومع مرور السنوات، أدركت أن أجمل ما في الأمر ربما لم يكن مجرد رفع تلك الكأس.
بل أننا لم نتوقف أبدًا عن كوننا أنفسنا. الضحكات، الرحلات، المعسكرات، وتلك الأشياء التي لم يرها أحد، والتي كانت بالنسبة لي أهم ما في كل هذه القصة.
يا لحظي الجميل أنني كنت إلى جانبك في واحدة من أهم اللحظات في تاريخنا.
شكرًا على كل ما فعلته من أجلنا ومن أجل الأرجنتين.
شكرًا لأنك سمحت لي بأن أعرف ليو الذي لطالما تمنيت أن يعرفه الجميع؛ ليو الذي لا يحتاج إلى القميص رقم 10، ولا إلى شارة القيادة، ولا حتى إلى ملعب، لكي يكون عملاقًا.
أحبك يا أخي." ❤️🇦🇷
@itsRwil@rr11_rr1 وفي تغريده قبل ثلاث ايام شفتك منزلته قبل شهور يمكن عن شخص والله اعلم لو كان علاقه محرمه بس عادي ماني زيك افتش وأغير الموضوع عشان افوز فيه😆🤣