يُطمس الوعي وينجلي
من الكاذب من المُرتجي
وايٌ حياةٍ تقتلُ الجسد بالسعي
مابيني وبين الإهتزاز والعِصي
شتانُ فرق بلا طريقٍ لهُ اهتدي
مُضجراً هو بؤسي
يعود بإستمرار يأخذني
فهل تراني؟ ترتجف يدي
قد أثر كل شيء بي
يا عذابي السمردي
ماذا بدأ وماذا ينتهي؟
اكادُ افقدني
فبأي وسيلة ستجدني؟
أنا من لا يدمره البؤس
من لا تسرق الدموع بريق عينيه
ولا الشقوق رقة قلبه
أنا سيء الحظ الذي يؤمن بتحسن حظه
أنا الحزين على حالي
والممتن
لست أزين الألم قط
لست استنكر
فكل هذا إعتراف
بالقبح
إنما هكذا
غريبٌ أنا
وفريدٌ أنا
والموجود معي أنا
تفاصيلٌ عديدةٌ أنا
وضمادٌ وسكينٌ أنا
إنسانٌ أنا