اللهم لا تُرِنا فيمن نحب إلا ما نحب
اللهم اشفِ جدي وعافه وخفّف عنه وألبسه لباس الصحة والعافية ورُدّ إليه عافيته عاجلًا غير آجل يا رب العالمين..
اللهم إني أستودعك روحًا عزيزة على قلبي فلا ترني فيه مكروه يا أرحم الراحمين
اللهم لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى، اللهم إنا نعوذ بك من شر ألسنتنا ومن شر نظرنا ونعوذ بك من شر أنفسنا، أعوذ باللّٰه أن أكون ممن اغترَّ بنفسه فبات يرىٰ عيوب الآخرين دون أن يرىٰ عيوب ذاته، يارب أكفنا شر الناس ومكرهُم، وحسدهُم، وغيرتهُم، ولُؤمهُم، وكيدهُم، وأذاهُم..
(وَمَا كَان اللّه لِيُعْجِزَهُ مِن شيء)
اللهم لاتختبر صبرنا في صحة من نحب اللهم اشفي جدي اللهم اني استودعتك إياه من كل ألم يصيبه يارب أشفيه فأنت أعلم بحالة اللهم رد له عافيته وخفف عنه ألمه أللهم أشفيه شفاء لا يغادر سقما وأحفظه لنا يا اللّٰه
قد تتزوج… وتُحرم من آية الزواج
يقول الله تعالى:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾
توقّف عند قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ﴾.
والصرف عن الآية ليس بالضرورة أن تختفي الآية من أمام الإنسان؛ فقد تكون أمام عينيه، ولكنه يُحرم من رؤيتها رؤيةً تهديه، ومن فهم معناها، ومن الانتفاع بها.
ومن هنا يفتح القرآن أمامنا بابًا للتفكر في الزواج.
فالله سبحانه هو الذي وصف الزواج بأنه آية من آياته:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل:
إذا كان الزواج من آيات الله، فهل يمكن للإنسان أن يتزوج… ثم يُصرف عن آية الزواج؟
فقد لا يكون الصرف بأن يُمنع الإنسان من الزواج، بل الأخطر أن يُعطى الزواج ثم يُحرم من إدراك معناه.
يتزوج… ولا يجد السكن؛ لأنه لم يتعلم كيف يصنعه.
وتتزوج… ولا ترى المودة؛ لأن عينها أصبحت لا ترى إلا التقصير.
ويعيشان معًا سنوات، لكن الكبر والعناد والانتصار للنفس يحجب أحدهما عن رؤية الخير في الآخر.
فتكون الآية موجودة، ولكن البصيرة غائبة.
الكِبر قد يحجب الإنسان عن آية الزواج
تأمل الرابط الذي تضعه آية الأعراف:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ﴾.
والكبر داخل الحياة الزوجية ليس بالضرورة أن يقول أحد الزوجين:
"أنا أفضل منك".
قد يكون أكثر خفاءً:
أن أعتقد أنني دائمًا على حق، وأن المشكلة دائمًا فيك.
أن أطالبك بمراجعة نفسك ولا أراجع نفسي.
أن أعرف أنني أخطأت، لكن يصعب عليّ الاعتذار.
أن أرى التنازل ضعفًا.
أن أرفض كلامًا صحيحًا لمجرد أنه صدر منك.
أنا أريد أن تنتصر نفسي ولو خسرت علاقتنا.
وهنا تبدأ الحُجب.
فالإنسان كلما تضخمت نفسه، ضاقت قدرته على رؤية الآخر.
وكلما ازداد تمركزه حول حقوقه، قلّ إدراكه لمسؤوليته.
حتى يصل إلى مرحلة يكون فيها الخير أمامه… ولا يراه.
﴿وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾
وهذه من أكثر العبارات إثارة للتأمل عند إسقاطها تربويًا على الصراع الزوجي.
فقد يعرف الزوج أن الحوار هو سبيل الرشد… لكنه يختار الهجر.
وتعرف الزوجة أن التفسير الذي بنته قد يكون خاطئًا… لكنها تتمسك به.
ويعرف أن الاعتذار سيطفئ المشكلة… لكنه يكابر.
وتعرف أن العفو يمكن أن يفتح بابًا جديدًا… لكنها تريد أن ينتصر ألمها.
ويعرفان أن الرحمة أصلح للبيت… لكن كليهما ينتظر أن يبدأ الآخر.
هما لا يجهلان سبيل الرشد دائمًا؛ بل قد يريانه، ثم لا يتخذانه سبيلًا.
وهنا نفهم أن أزمة بعض الزيجات ليست نقص المعلومات.
فقد يعرف الإنسان الكثير عن الحقوق الزوجية، ويقرأ عن التواصل، ويسمع عن المودة والرحمة، وربما ينصح الآخرين بها…
لكن حين تمس كرامته أو جرحه أو كبرياءه، يختار طريقًا آخر.
قد تكون النعمة أمامك… وأنت لا تراها
وهذه صورة مؤلمة من صور الحرمان.
قد يكون معك زوج فيه خير كثير، لكن عينك اعتادت البحث عن نقصه.
وقد تكون معك زوجة أحسنت إليك سنوات، ثم يطغى موقف واحد على تاريخ كامل من المعروف.
وقد يكون بينكما من المودة ما يستحق الإنقاذ، لكن تراكم الغضب جعل كل طرف يقرأ الآخر من خلال أخطائه فقط.
ليس معنى ذلك أن نتجاهل الظلم أو الاعتداء أو الضرر، ولا أن كل زواج يجب أن يستمر مهما حدث.
لكن الكلام عن حالة أخرى:
حين تكون النعمة موجودة، ولكن النفس لم تعد قادرة على رؤيتها.
فالحرمان ليس دائمًا أن يأخذ الله الشيء منك.
أحيانًا يكون أشد الحرمان أن يبقى الشيء بين يديك وتفقد القدرة على معرفة قيمته.
ولذلك ختم الله آية الزواج بالتفكر
تأمل:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
لم يقل فقط: لقوم يتزوجون.
بل: ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾.
وكأن الزواج آية تحتاج إلى إنسان لا يكتفي بأن يعيش أحداثها، بل يتفكر فيها:
ماذا يكشف لي هذا الزواج عن نفسي؟
ماذا يريد مني أن أتعلم؟
أي جزء من أنانيتي يحتاج أن يهذب؟
أين مسؤوليتي فيما يحدث بيننا؟
هل أريد إصلاح العلاقة أم إثبات أنني على حق؟
هل أبحث عن سبيل الرشد، أم عن السبيل الذي تنتصر فيه نفسي؟
وهنا يتغير السؤال من:
لماذا أعطاني الله هذا الزوج أو هذه الزوجة؟
إلى:
ماذا يريد الله أن أتعلم وأنا أعيش هذه الآية؟
ولهذا ربما يكون من أخطر ما يحدث للإنسان:
أن يعيش سنوات داخل آية من آيات الله…
ثم يخرج منها دون أن يقرأها.
بعدها قال (وأتينَاهُ مِن كُلّ شيءٍ سبَبًا)
لاحظوا ما قال عطيناه كل شيء!
بل قال "من كل شيء"؛ يعني عطيناه من كل شي اللي يكفيه، مافي إنسان يملك كل شيء، كل شخص ياخذ اللي يحتاجه "لمهمته" حتى الأنبياء حدث ذلك معهم وهذا قانون كوني عظيم آخر من آية عظيمة..
في قصة ذو القرنين الله سبحانه قال: (إِنَّا مَكِّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَاتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا
فَأَتْبَعَ سَبَبًا ) ثم قال بعد ذلك؛ (ثُمّ أَتبَعَ سَبَبًا ) وكررها ثلاث مرات..
الآية هذي غيّرت نظرتي للحياة، وفيها مفتاح نجاح عجيببب🤯 تعالوا اعلمك..
اليوم طلعت لي قصة القارىء هزاع البلوشي
تخيلوا ان ابوه كان رايح ياخذه معهد للموسيقى عشان يتعلم و رفضوه لان كان عمره ٧ سنوات
بعدها و هم راحعين راحوا المسجد يصلون العصر
و بعد ما خلصوا من الصلاة جلس ابوه يقرا سورة الفاتحة و يكررها بعدها هزاع صار يقرا الفاتحة مع ابوه
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واحلل عقدة من لساني واجعلني ممن أحببتهم في الأرض وفي السماء يا رب
وجود الله مريح، مريح جدًا
حيث تشعر بوجود ماهو أعلى من الناس كلها
مهيمن لا يفوته شيء، عادل، ورحيم، وفي الوقت ذاته جبّار. حقّك ما ينّسى ولا يضيع لو أيش ما كان، قد يتأخر لكنّه في النهاية يصل، فتطمئن وتستريح وتسلِّم الأمر لمالكه
كل ما ازعل على دعوة ادعيها ولا تحققت! ربي يريّح صدري ويشيل الضيييقة ويوريني ان تاخيرها خيرة لي 💕
ياربي ياحبيبي ما اعظمك انك تلهمني بالدعاء وتصبّرني لحالها تريحني بشكل وربي مرة ممتنة اني مسلمة وسلاح المؤمن دعاءه💓
الحمدلله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته💗