"و من دلائل النضج أن تتعامل مع المديح والانتقاد بنفس الهدوء والثقة ، فلا تُفرط في النشوة عند المدح ، ولا تنكسر وتضطرب عند النقد، لأنك بكل بساطة تجاوزت مرحلة الاهتمام بإثبات ذاتك أمام الآخرين، وصرت تعلم أن رضا ربك ؛ ثم رضاك عن نفسك أهم من رضاهم جميعاً"
فإن الأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص، وإن الرجلين ليكون مقامهما في الصف واحدا، وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض. وليس كل من نحى غصن شوك عن الطريق يغفر له، ولا كل بغي سقت كلبا يغفر لها.
ابن تيمية | منهاج السنة
يا قطعةَ القلب التي ما غادَرَتْ
قلبي وحبك في دمي مكتوبُ
.
أسمعتَ قلبي في غيابك يشتكي؟
أَبَدَا لعينك دمعيَ المسكوبُ
.
عادتْ بك الأيام بعد مرارةٍ
وكذاك يحلو العمرُ حين تؤوبُ
.
هل عاد (يوسف)؟إنّ هذي ريْحهُ
وأنا لريْحِ قميصه (يعقوبُ)
#حميدان_التركي
الحمد لله على تمام نعمته…
والدنا #حميدان_التركي متجه الى أرض الوطن، نحمد الله أولًا، ثم نتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين،
ونثمّن جهود سفارة المملكة التي كان لها الأثر الكبير في عودته الى وطنه ..
إعلان للطالبات:
سيكون حفل تخرج طالبات كلية الشريعة ـ بمشيئة الله ـ يوم : 29- 11 - 1444
في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم ـ رحمه الله ـ بمبنى المؤتمرات في الجامعة
﴿سلامٌ عليكم بما صبَرتُم فَنِعم عُقبى الدارِ﴾
«فحقيق بمن نصح نفسه وكان لها عنده قيمة، أن يجاهدها، لعلها تأخذ من أوصاف أولي الألباب بنصيب، لعلها تحظى بهذه الدار، التي هي منية النفوس، وسرور الأرواح الجامعة لجميع اللذات والأفراح، فلمثلها فليعمل العاملون وفيها فليتنافس المتنافسون»
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ لم يصف الله تعالى القرآن بالدواء لأن الدواء يشفي بعض الناس دون البعض، أما الشفاء الذي تضمنه القرآن متحقق الوقوع للجميع، عام لشفاء القلوب من الشُّبَه، والجهالة، والانحراف السيء، والقصود السيئة.