-الرجُل هو المُبادر في العلاقة وهو الليّ بيسايس ويلمّ ويعطي ويعدّي، والعطاء ما اقصد فيه الهدايا، اقصد التقدير المعنويّ، وسعادة من يُحبّ مسؤوليته، وإنها تكون مُعزّزة مُكرّمة، وغير صحيح إنه يتوقّف عند توافه الأمور عشان ينهي العلاقة، وهو الليّ يخلّي شكل العلاقة حُلو أو سيئ بأفعاله، والنساء السعيدات نتاج أفعال رجال يفعلون لا يقولون .
قد يُمسِك اللهُ عنك سُؤلك إبقاءً عليك لا حرمانًا لك؛ فبَعضُ العطايا في غير أوانها مفسدةٌ للنفس، والرزقُ الأسمى هو ما يُصانُ في سويداء قلبك وأنت لم تظفر به بعد.