لما المرء يتأمل حياته يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث.. الله في توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة وفي تأخيره صد أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلاً أن الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر لها أن تكون.
أعود إليك يا الله
عودة الهارب من كل شيء
عودة من يُفتش عن نفسه
بين يديك
أدعوك
بكل حب و خشوع
أن تملأ صدري
و كل فراغات حياتي
بالطمأنينة والخفّة
وجنبنا يالله
كُل فواجع الأقدار.
"هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدرٌ للطاقة، وهدرٌ للأيام، وهدرٌ للشعور. أنا الآن مكتفٍ بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي"
صباح الخير
سعيدة لأن الله معي ويسمعني ويجيب دعوة اضطراري ويجعل المستحيل ممكنا واليأس منفي سعيدة لأن القلب الشجاع يعود للمحاولة مهما أقر بأنه انتهى سعيدة لأنني محفوفة بمحبة تسقي حناني وتسند رقتي وتذيب كل كلمة سيئة لاتليق بي سعيدة لأنني اليوم اقف وأخطو باتزان اشعر به في روحي