يُقال أن التشجيع ومتابعة الرياضة ليس له فائدة بل مضيعة للوقت والمال ولا يجلب هذا الأمر إلا الحُزن! لكن هل هذا صحيح؟ هل متابعة الرياضة وتشجيع أحد الفرق مثل الهلال أو النصر لا يعود بالنفع بتاتاً على الشخص حتى من النواحي النفسية والعقلية؟
اقرأ لتحصل على الإجابة 👇🏻
أمر أخير يجب أن نضعه بالحسبان "الدواء بدون علاج نفسي بالكلام عملية ناقصة بينما العلاج النفسي بالكلام بدون استخدام الدواء ليست بالضرورة أن تكون عملية ناقصة لمن لا يحتاجون إلى استخدام الدواء بعد التقييم النفسي".
في البداية واحدة من الإشكاليات التي نواجهها في مجتمعنا هي رفض وجهات نظر قد تكون صحيحة فقط بسبب عدم تقبل البعض للمتحدث أو مايقدمه. فحديثه باختصار شديد "الأدوية النفسية تتعامل مع الأعراض لا تتعامل مع الأسباب من جذورها"
يتبع..
وماقيل حول الدواء كونه حل يجب عدم التساهل فيه بجعله أول الحلول كلام جيّد وصحيح، وما ذكره أ. أسامة أنه هنالك خطوات يجب أن تسبق استخدام الدواء أمر صحيح أيضاً وهي تقييم شدة المشكلة والتوجه للعلاج النفسي بالكلام مع أخصائي نفسي قبل التسرع باستخدام الدواء
يتبع..
التوتر الداخلي الذي يشعر به الإنسان نتيجة مروره بتجربة جديدة في الحقيقة هي خطوة أولى ومهمة ليستطيع التعامل مع بيئته (عمل جديد، مرحلة جديدة، دور جديد، ..الخ) والتكيّف معها، لذلك لايجب النظر إلى تلك المشاعر على أنها اضطراب بل هي محاولات لاكتشاف محيطة.
لأنك لا تود جرح مشاعر الشخص الذي تحبه بإخراج كل الكلمات التي تعبر عن غضبك أو حزنك تجاهه، أبقيتها في داخلك لتؤذيك بالنيابة عنه (إن كنت من هؤلاء الأشخاص أنت بحاجة لتعلم إخراج كل مابداخلك بصورة صحية ليس الاستمرار بقمع هذه المشاعر).