لا يُمكن أن لا يُعجب بها.. فهي تُحب الورود و تُلاعب الأطفال و تَتراقص فرحاً لِقطة الشوُكلاته..وتَستطيعُ تَهدئتك كُلما زارتك نوباتّ حُزنكَ..وكُلما ضاقت بِك الدُنيا ذرعاً أخذت ذراعِيكّ بين يديها تُراقُصك..
«وآمن روعـاتي لأن مخاوفي كثيرة ، وأحفظني من
الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة ، ولا تُذقني
مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه ، واحلل عقدة
من لِساني وَأجعلني ممن أحببتهم في الأرض وفي
السمـاء يارب».
كافئ نَفسك بأثمن الهدايا..كافئها بالهروب من الجِدالات.. فلا تُبرر كل سُلوك ولا تَقف عِند كُل موقف..كافئِها بساعة خالية من التوقعات وقلبٍ لا ينتظر عطاء من أحدهم..المُكافئة المُجزية أن تَكون سيد أوقاتك ومَالك عُزلَتك ومِزاجك أثمنها..