لعلّ كل هذا لم يكن عبثًا
أعرف أن الحياة أثقلت قلوبنا، وأنها مرّت بنا أيامٌ ظننّا فيها أننا لن نستطيع إكمال الطريق كانت هناك لحظاتٌ بدا فيها الاستمرار معجزة، وكأن كل ما فينا قد استُنزف لكن ما زلت أؤمن أن الله لا يترك قلبًا صبر طويلًا دون جبره فمهما طال سيأتي ذالك اليوم.
رُبما في حياةٍ أخرى لن نعد الوقتَ ولن نُرهق
قلوبنا بالانتظار رُبما ستمضي الآيام خفيفة
بلا هذا الثقل الذي نُخفية وبلا أسئلة لا نجد
لها جواباً، رُبما سنعيش كما تمنينا دائماً
رُبما في حياة أخرى سنفهم لماذا تأخر كل
شيء وندرك ان ماحلمنا به لم يكن بعيداً
بل كان ينتظرنا في مكان مٍا..
يارب ، لك الحمد على جميع نعمك التي نعلمها والتي لا نعلمها ، وعلى عطاياك التي أدركناها والتي غابت عنا ، وعلى ما رأيناه من فضلك وما لم نره ، وعلى ما صرفته عنا من شرور لم نشعر بها
لك الحمد على النعم الظاهرة والخفية ، وعلى الأرزاق التي وصلتنا ، وعلى البلاء الذي رفعته عنا ، وعلى لطفك الذي أحاط بنا من حيث نشعر ومن حيث لا نشعر
يارب ، لك الحمد على أشياء دعونا بها فأعطيتنا ، وأشياء تمنيناها فمنعتها رحمةً بنا ، وأشياء لم نطلبها فاكرمتنا بها من واسع فضلك
لك الحمد على كل نفسِ نتنفسه ، وكل نبضةٍ في قلوبنا ، وكل يوم أحييتنا فيه ، وكل خيرِ ساقه اللّٰه إلينا ، وكل شر دفعه عنا ونحن لا نعلم
الحمد حمدًا كثيرًا طيباً مباركاً فيه .
لا تعطي الأحداث فوق ما تستحق ولا تبحث عن قيمتك في أعين الناس
ابحث عنها في ضميرك فإذا أرتاح الضمير إرتفع المقام
وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك
لا تحمل هم الدنيا فإنها لله
ولا تحمل هم الرزق فإنه من اللّٰه
ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد اللّٰه
أجعل غايتك الأولى كيف ترضي اللّه
لأنك لو أرضيت اللّه رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك
[ فالحزن يرحل بسجدة ، والفرح يأتي بدعوة ]
هناك مرحلة يصل إليها الإنسان دون أن ينتبه
*لا أعرف ولا رغبه في أن أعرف شيء"
مرحلة يتراجع فيها الإنسان خطوه إلى الخلف
لا لانه اختار ذالك بل لانه لم يعد قادراً على
المقاومة تتساقط فيها الاسئله بلا إجابة
وفي النهايه لا يحدث شي لكن كل مافي الداخل
قد انطفأ دون أن يرى..
لا أتذكر متى كانت أخر مرة شعرت فيها أني انتصرت على شيء منذ زمن وأنا أخرج من كل محاوله بخسارة جديدة، أركض نحو شي لا يصلني وأمدد يدي فالا أجد سوى الفراغ كل شي يتساقط من يدي الأحلام الناس الطمأنينة، حتى أنا لم أعد أستطيع التمسك بي۔
الصدمة الأولى لا تؤلم بسبب الموقف بل
بسبب النسخة التي تفقدها من نفسك
النسخة التي كانت تثق بسهولة وتطمئن
وتعتقد أن النوايا تشبه الكلمات
ومن الغريب لا أحد يرى تلك الليالي
التي حاول أن يفهم ما حدث، ولا تلك
الحوارات الطويلة التي خاضها مع نفسه
ولا كمية الأسئلة التي ظلت بلا إجابة.
وفي كل مرة كنت أغرق بأفكاري
كنت أعرف أن ما راح ينقذني إلا أنا
لأن الوحدة علّمتني أكون السند لنفسي
وأكمل الطريق حتى لو ما كان فيه أحد
يمشي معي واليوم عرفت ٱن أقسى
العواصف ما تكسر الإنسان
بل تعلّمه كيف يقف وحده.
عندما يتقدم الإنسان في العمر يدرك أن كثيرًا من الأشياء التي أزعجته لم تكن تستحق
وأن كثيرًا من الأشخاص الذين حاول إرضاءهم لم يكونوا راضين عن أنفسهم أصلاً !!
وأن أجمل ما يمكن أن يملكه هو راحة البال لا الإنتصار في كل موقف لذلك يصبح أكثر هدوءً وأقل اندفاعًا لأنه
فهم أن الحياة لا تكافئ من يستهلك نفسه في كل معركة بل من يعرف متى يتقدم ومتى ينسحب ومتى يبتسم ويمضي .
في هدوء الواحدة ليلآ:
وكأنني أنتظر معجزة تعيد
للقلب احساسه الأول، متى سيأتي
اليوم التي ستشرق فيه الشمس
بلا انتظار، فأستقبل النور دون
أن ابحث في خيوطه عن اشاره
او احتمـال..
أمضيت اعواما اتساءل أين أجد حنية تشبه
حنيتي لم اعد أبحث كثيرا لا لأنني وجدت
ما أفتقده بل لأنني مللت الإنتظار أصبحت
روحي على نحو غامض انظر اليوم إلى
الطريق الذي عبرته لاأشعر بالغضب بل
بخيبة هادئة تشبه غروبا رماديا طويلا مع
الوقت لم يعد الياس عاصفة تعصف بي
بل اصبح سكوناً باردا.
توالت عليّ الأيام والوجه ثابت
والكسر في صدري يكابر ويخفيه
أضحك لخلق الله ولا أحدٍ درى به
وجرحٍ سكن روحي ولا عاد أبديه
أعاتب الوقت وأحسب الصبر نجاة
وألقى التعب كل ليلةٍ يحتويني
ما هزّني صوت الرحيل بكثر ما هزّني
إني فقدت أشياء مني وأنا حيٍّ بعيني