«اِيه يا طيرُ أَلا من مُسعدٍ ؟
إنني قد شَفني طولُ السهر
قُم وصفِّق واستَحِر واسجع ونُح
وَارو عن إِسحاقَ مأثور الخبر
ظهر الفجرُ وقد عودتني
أن تُغنيني إذا الفجرُ ظَهر
غنِّني كم لك عندي من يَدٍ !
سَرَّت الأشجان عني والفَكر…»
«سبحانك… لا تخفى عليك لحظة من الكرب، لا ألم شوكة ولا انكسار قلب، سبق علمك له وأحصيته، وقدَّرته برحمة وحكمةٍ لو اطّلعنا عليها لما اخترنا غيرها، رضينا بما فات وبما هو آت، رضينا يا رب فأرضِنا وارضَ عنا»