ينسّى الإنسان أتعَابه في لحَظة إنجازه ليعَلم يقينًا أن لذة الوُصولِ واسّتشعار مراحلهَا؛ ما هِي إلا نتيجة حتمية لسّعيه!
❤️
انتهت رحلة البكالوريوس ضمن خريجي الدفعة الاولى لتخصص الذكاء الاصطناعي
الحمدالله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
تمت 🎓
ضاقت زوايا البيت وتصدع السور
و الحوش موّحش و الممرات خرسى
والغرفة اللي ضمتك — ما بها نور
ياما زبنته عن غثا الوقت مرسى
والبيت عقبك بهت ما به شعور
و الحزن بعدك أخر الليل أقسى
مانسيتك لو سلينا بهالحياة
ولو ضحكنا مع اللي يضحكون
ادعي الله في سجودي وكل صلاة
ينزل الرحمات لك مثل المزونِ
ويا عساك تقول في قبرك وصاة
ليت اهلي عن نعيمي يعلمون
"يمرّ الرزق من بين يديك فلا تقدر على قبضه، وتكون سببًا في تقدم غيرك فيما تبقى أنت في موضعك، وتؤتى من القدرات والمهارات والذكاء ما لم يُؤتَ غيرك ثم تراهم يبلغون ما عجزت عنه؛ لتعرف أن جهدك لا يكفيك فلا تغتر، وأن الرزق من لدن حكيم خبير، وليس بمنطقك، وبهذا يكمن امتحانك."
"نُصبح ولكل إنسان رغباته وحاجاته التي تكون ظاهرا بيد الخلق، فيعيش يومه مترقباً لهم أو طامعاً فيهم أو خائفاً منهم، ولا يطمئنه إلا استشعار معية خالقه، ولذلك كان من أذكار الصباح قول المسلم :"أصبحنا وأصبح المُلك لله، والحمدلله". فالأمر كله بيد الله وحده فهو المالك له والمدبّر فيه."
"لو تقطعت قلوب الخلق رحمةً بك وأسفًا عليك واستعظامًا لمصابك وبلائك، ما بلغت شيئًا من رحمة الله بك الذي اختار هذا البلاء لك بحكمته ورحمته.. فطب نفسًا واطمئن، ما هي إلا شدة عابرة وإن طالت، ثم ستحمد عاقبتها بل وتشكر الله عليها بعد أن تتجلى لك الرحمة المخبوءة لك فيها."
قال رسول الله ﷺ إذا دعا أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه، ثم ليصل على النبي ﷺ ثم يدعو بما شاء
ملف أدعية شاملة مع أدعية الحمد والثناء والأدعية النبوية 🤍
https://t.co/YePvYgjTZu
#صور|📸
رعى سعادة رئيس #جامعة_حائل د. بدر بن شجاع الحربي "ملتقى التقنيات الرقمية الرابع" بكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي، حيث اطلع على المشاريع الابتكارية للطلبة في مجالات الصحة والزراعة والخدمات اللوجستية للعام 2025–2026م، وكرم المتميزين في التفوق الأكاديمي والمسابقات المحلية والدولية والنشر العلمي
بارك الله لنا ولكم العشر من ذي الحجة، أفضل أيام السنة عند الله عزّ وجلَّ، والتي يكون فيها العمل الصالح أقرب أن يُقبَل ويُزادَ في الأجر فأكثروا فيهن من:
التهليل وهو قول لا إله إلا الله،
والتكبير وهو قول الله أكبر،
والتحميد وهو قول الحمد لله،
وهذا الذكر هو الباقيات الصالحات، ويحسن عمل الطاعات بأنواعها في هذه الأيام مع الذكر والدعاء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ)
يقول الله عزّ وجل :
ياعبدي ماأخذته منك إلا لأني أعلم أنه سيؤذيك
وماأخرت عنك شيئاً إلا لأنه لا يليق بك
وإن بكيت من وجع اليوم غداً أبكيك من فرح
يُنسيك كل ما مضى
🤍