وكنّا لا نغيبُ عن التلاقي
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد؛ ولم يقصد فراقي
ولكنّا بلا تخطيط.. غبنـا
فما عدنا.. وما عاد التلاقي
وما نال الفوادُ لما تمنّى
تفرّقنا.. وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
جفاه هّد بداخلي سور و صروح
و احرق شجر قلبي من الصد بارق
اتلّا الفرص مرت و لا بان له ضوح
لاحاول يوصي ولو حيط طارق
سلم عليه وعلمه قبل لا اروح
قله يقول بمركب الحب غارق