خطبة الجمعة: لو كان في العتاب نتيجة لما أسرّها يوسف في نفسه، ولو كان لمُخالطة الناس في الحُزن أثر لما تولى يعقوب عنهم، ولو كان في البوح فرج لما نذرت مريم ألا تُكلم اليوم إنسيا، انكسر لله فانكسارك أمامه استقامه."
"في أيام جفاف العمر يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني ألمي لأتخفف، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي 🤍"