في حاجات حرام مبنعملهاش علشان مجاتلناش الفرصة إننا نعملها مش أكتر، ولا اتحطينا في اختبار الإختيار ما بين اللذة والثواب، وساعات بننسي دا فيبدأ عقلنا يصورلنا اننا ملتزمين ونبدأ نتغر ونتعالي علي غير الملتزمين، بلاش تراهن علي مبادئك لو لسه مختُبرتش وإن اختُبرت فلا تُراهن على الثبات
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
يا رب قد طال البلاء بإخواننا وأنت أرحم الراحمين
يا رب نبرأ إليك من خذلانهم ونُشهدك أنّا نألم لألمهم
نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن ينزل بنا غضبك، أو يحل علينا سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
لو في اكل قدامك انت ومش محروم منه اشكر ربنا عليه
لو الحمام سهل اشكره
لو مش مرمي فالشارع وليك مكان تنام فيه اشكره
لو اطراف جسمك سليمة اشكره
لو جلدك سليم مش محروق وبتتالم دلوقتي اشكره
لو البلع سهل..لو بتشوف بعينك..اعصاب سنانك سليمة اشكره
لو معاك فلوس في جيبك اشكره
اشكره بجد
لو كان في اكل قدامك انت النهاردة اشكر ربنا على دة
لو الحمام بيطلع منك بسهولة..اشكره
لو اطراف جسمك سليمة مش محتاج اطراف صناعية..اشكره
لو مش ملفوف في بطانية فالشارع وليك مكان تنام فيه..اشكره
لو البلع بالنسبالك سهل ..اشكره
اعصاب سنانك سليمة..اشكره
لو عينك بتشوف بيها اشكره
اشكره بجد
أنا لا أخاف من الزمن،
أخاف أن ينام في داخلي
كمعنىً لم يُستعمل،
أن يطول سكونه
حتى يسبقني إلى نهايتي،
وأصحو أنا…
لا على نفسي،
بل على غيابي.
يمرّ الزمن… نعم
لكنّه لا يمرّ بي،
كأنّه نهرٌ
وأنا حجرٌ
يتقن الانتظار ولا يتقن الجريان.
أيُّ معنى أن تكبر إذا كنتَ لا تتبدّل؟
أن تتقدّم في العمر وأنتَ واقفٌ في الفكرة الأولى عن نفسك؟
أنا لستُ ما كنتُ،
لكنني لستُ ما يجب أن أكون.
أنا منطقةٌ بين احتمالين،
حياةٌ مؤجّلة تُمارس نفسها كعادة سيئة.
أعيشُ… لكنني أشاهدُ نفسي أعيش،
كأنني فكرةٌ تتأمّل جسدها من الخارج، ولا تتدخّل.
الزمن لا يقتلني،
الزمن يقيس صمتي..
يضعُ يده على كتفي ويقول: "كنتَ تستطيع أن تكون شيئًا آخر"
ثم يمضي.
وأنا… ظننت أن الرغبة تكفي لأتغير،
فإذا بي
أتعثّر بي..
اكتشفتُ متأخرًا أنني لا أختار نفسي دفعةً واحدة،
أنا أنحتها ببطءٍ مؤلم، أو أتركها تتآكلُ بصمت.
يا هذا الذي في داخلي… لماذا تؤجّل حياتك كأنك تملك نسخةً أخرى منها؟
لماذا تتصرّف كأن الزمن فكرةٌ يمكن تأجيلها،
لا كقاطع حاد يمرّ على رقبتك كل يوم ولا يترك أثرًا مرئيًا؟
أنا لا أخاف نهاية زمني،
أخاف أن أصل كرسالةٍ متأخرة،
إلى حياةٍ لم تعد صالحة للقراءة
تقول لي أنني كنتُ قادرًا على أن أكون… ولم أكن.
أنا لا أعدّ السنوات… أنا أسمعها.
تمشي داخلي كخطواتٍ على أرضٍ مبلّلة،
تتركُ أثرًا ولا تتركُ طريقًا.
ليس الزمن ما يمرّ،
الذي يمرّ هو قدرتي على أن أكون غيري.
كلُّ يومٍ يفقدني احتمالًا،
كأنني شجرةٌ تسقطُ أوراقها لا في الخريف، بل في التردّد.
أنا فكرةٌ تأخّرت عن جسدها، أو جسدٌ سبق فكرته.
وفي هذه المسافة أعيشُ… نصف حياة،
ونصف ندم.
أخاف… لا من مرور عمري،
بل من أن تتصلّب روحي كما يتصلّب الماءُ حين ينسى أنه كان نهرًا.
كنتُ أظنّ أن الحياة تُعاش،
ثم فهمتُ متأخرًا أنها تُفهم،
ومن لا يفهمها في وقتها يعيشها كترجمةٍ سيئة.
أنا لا أتغيّر،
أستبدلُ أقنعتي،
وأنسى
أن لي وجهًا تحتها.
ألبس قناعًا فوق قناع،
حتى لا أعرف
أيّها أنا
يا هذا الذي يسكنني كغريبٍ طويل الإقامة، لماذا تفتحُ النافذة ولا تخرج مني؟
لماذا تشيرُ إلى العالم كأنك تعرفه، ثم تعود إلى عزلتك كأنها وطنك الوحيد؟
الزمن لا يأخذ شيئًا مني،
الزمن يكشف ما كنت أؤجّله في نفسي.
كلُّ ما لم أعشه يتحوّل إلى ثقل،
كلُّ ما لم أقلْه يصير صمتًا بأنياب تنهشني.
أنا الآن أفهم أكثر مما يجب،
وأشعر أقلّ مما يكفي،
كأنني وصلتُ إلى المعنى بعد أن غادرتني الرغبة.
يا عمري… لماذا كنتَ طريقًا لا يُرى إلا بعد أن يُمشى؟
ولماذا كنتُ أنا ذلك الذي يمشي ولا يصل إلا إلى فكرةٍ واحدة:
أنني كنتُ ممكنًا… أكثر مما كنتُ.
تصريحات لاعبي السنغال من بداية البطولة مليانة بالحمد والتهذيب وإنكار الذات وذكر الله. كل لقطاتهم برة الملعب، وسلوكياتهم جديرة بالاحترام والالتفات. مشهد محافظتهم على أداء صلاة الجمعة جماعة وسط الناس، وتأكيد مدربهم على أولوية الصلاة في وقتها على التمرين، بيحكي القبول والتوفيق دة 🇸🇳