١٤٤٧/٢/٢٧ هـ
فقيدي إن كنت وحيدا في قبرك فأنا وسط الناس وحيدة ، وإن كنت رحلت في قبر صغير فأنت تركتني في قبرآ كبيرآ في الدنيا ، وإن كنت في ظلام فقد أظلمت حياتي بفراقك ، وإن كنت تنتظر دعائي فأنا أنتظر لقائك وأعد الأيام
لو كان هناك بيت يلخص معظم ما أشعر به بعد فقد أبي، لما وجدت أصدق من:
«مرّات أحس إن ضحكتي بعدك عقوق
ومرّات أحس إن البكاء سرٍّ لرضاك»
ثقيلةٌ الحياة دونك،
ويستثقل قلبي الضحك في غيابك،
وكأن الفرح يخجل أن يسكن قلبًا فقد أباه.
يغزوني شعورٌ دائم بالوحدة والذنب،
حتى غلب الحزن ملامح أيامي.
من متى ما أشرق بصدري صباحك
ومن متى ما شافت الدنيا فرحنا؟
من متى وأرواحنا عطشى مزاحك
ولي متى هذا الوله ساكن غرفنا؟
من صغرنا ما ننام إلا في براحك
ومن كبرنا غير ضحكك ما عرفنا
ليت قبرك وسعه بوسع انشراحك
وليتنا من وحشة الدنيا .. سلمنا
كان يقصد بي بكلامه واجتياحك
يا بعد روحي وحنيني 💔
في الفقدِ تموت مع الميت وتدفنك الحياةِ على مراحل تموت وأنت حيٌ وتمضي في الحياة وأنت راحل، هنا أشباه أحياء يخنقنا الأسى كل يوم ...'
"اللهُم أرحم أبي وآبائكم أجمعين"
وإنني أفتقده كلما ذكرَ أمامي
أحدهم شعوره بالطمأنينة
أفتقد كيف كان العالم حنوناً علي عندما
كان هو هنا
لا أتذكر أن هناك شيئاً قد هزمني
كما هزمني رحيلك
كلُّ الأوجاع و الصدمات التي
تلقيتها في حياتي كانت قابله
للنسيان والتجاوز إلا رحيلك ي ابوي