صاحبي وانت كل الذكريات العتيقه
كيف من يذكرك لا اصبح بينساك لا امسى
تقدر تشوفني رغم الجروح العميقه
ودّي اقسى عليك، ولا عرف كيف ابقسى
كم حقيقه ماتعجبنا ولكن حقيقه
والحقيقه مراكبنا غدت دون مرسى
لا جبرنا الزمن.. كلٍ يكمّل طريقه
وانت حاول تذَكّرني وانا احاول انسى.
على ما بدر منّي ومنّك وش آخر شيّء؟
انت اللي عليك اللوم؟ والا عليّ اللوم !
انا من يصافيني ، عطيته عيوني ذيّ
ولا والله يحصّل جفيّا وثقل و زوم
اعرف اعطي حقوق الوفا وآخذ اللي ليّ
علشان اجي محشوم وامشي وانا محشوم
والا ياعيوني والطواري على ما هيّ
تخليني استأذن من المجلس المزحوم
على وجهك اللي نوره يقدّي السارين
ملامح فراق .. ونيةٍ مابعد بانت
تكبَّر ماكن الله عطا الناس مثلك زين
وأشوفك بعينٍ منْك .. ماكنها عانت
حقيقة غلاك أكبر من الظن والتخمين
تهون الجروح .. ونظرتي فيك ماهانت
مصير الزمن لا دار .. كانك من الحيين
يعلمك أنا وش كنت ، والناس وش كانت
ماني بمحتاج شي اكثر من السلوه
خل الهبوب الله يخليك تطرقني
يمكن يخف الحنين وتصغر البلوه
وارتاح من همي اللي كان مرهقني
أمّا انّي انساك وانسى ايامنا الحلوه
هذا هو المستحيل يصير صدقني