إنّي مُستوحش يَا رَبّ..
في الطريق،في البيت، وسط الرفاق.
الدَّنيا بأكملها لم أشعر فيها أبدًا أنني
أنتمي لمكانٍ!
بِداخلي وحدة مُخيفَة، مُمِيتة
خفّف وطأتها عليّ وأدرك غُربتي
عالق في المُنتصف حيث اللا شعور
لا أعرفُ وجهتي ولا ما يجب عليّ فعله!
إنّي مُستوحش يَا رَبّ..
في الطريق،في البيت، وسط الرفاق.
الدَّنيا بأكملها لم أشعر فيها أبدًا أنني
أنتمي لمكانٍ!
بِداخلي وحدة مُخيفَة، مُمِيتة
خفّف وطأتها عليّ وأدرك غُربتي
عالق في المُنتصف حيث اللا شعور
لا أعرفُ وجهتي ولا ما يجب عليّ فعله!
أنهي يومي مستلقية على سريري، متأمّلة لما وصلتُ إليه — كما هو حالي المعتاد — بتأمّل مجريات الحياة، عقلٌ يعجّ بالأفكار، وقلبٌ ملتاعٌ ربما ما إن يباغتني صوت أم كلثوم متسائلة: «أغدًا ألقاك؟» ثم تُبدي خوفها: «يا خوف فؤادي من غدِ»
ليس لدي صديق أستطيع أن أشرح له ما بداخلي وأن أُحادثه عن تفاهات هذا العالم وعن حُزني الشديد وعن ما أشعر به وأحادثه في منتصف الليل عن مايجول في خاطري .. أمر مُحزن
يمرُ العمّر
ويبقى مطلبي الوحيد
«السّكينه»
في كُل شيءٍ أقصِده
في المكان و الرِفقه
ألا يمُسني الفزع ولا الشك ولا الخيّبة
أن تغمر الطمأنينة قلبي
وتحُفه كشيءٍ يحميه
كل الدروب اللي سلكناها ماكانت خطأ بل كانت كلها مقدرّه من الله، كل موقف و اختيار كان طريق للوعي و التغيير لنسخه افضل، امر المؤمن كله خير ومجرد ما ندركها بتطمئن نفوسنا وانه النهايه كلها خير🤍