أحترم الي مدرك أنو أحيانًا الأنسان مايبغى يتكلم أو ماعنده طاقة للكلام في أوقات مع��نه، من دون ماياخذ الموضوع بشكل شخصي ضده ، التعامل معه مريح وسلس ولا يشقيك في عشرته
دائمًا وأبدًا أضم صوتي لصوت عبدالرحمن بن مساعد لما قال بكبرياء:
"لم يُفاجئني جحود.. ولم يُثِـر حتى فضولي"
يستوقفني هذا الليڤل الرفيع من عدم الإ��تراث، يسحرني هذا المشهد إذ يحترق العالم ولم يصل لصدره لهيبه