ما يغطي شمسك الشارقه كثر الغبار
كل صحفة تكتب المجد لسمك مذعنه
انت ما حبك يا كود النشاما والكبار
ما يناسبك التدلعن وكثر الدلعنه
فارسٍ ينطح معادينه بوضح النهار
يوم غيرك ياخذ الفوز ختل و ملعنه
يحز في خاطري جدًا و يؤسفني
اني ماعاد اشتحن من بعده و قربه
ماعاد اكلف عليه ولا يكلفني
الا قصيدٍ عليه الناس منطربه
محتاج افضفض لـ أحد ماهوب يعرفني
أقابله في وطن ثاني .. وفي غربه
مابيه من ماحصل فالوقت ينصفني
ابيه يسمع فقط و يروح في دربه
أحنّه من الأعذار و أحنّه من النوح
يعرف إني أعذره ولو ما قبل عذري
لو إن الكلام المُر يبنى عليه صروح
لقيتو نصيبي ما يظلل ولا يِذري
سيوف العتب لو تملي الذكريات جروح
ولا الصاحب اللي يجرح الروح ما يدري
تخافون من الأقدار و اللي كتب في اللوح
و أنا أخاف يذبحني كلامٍ ملى صدري
بأعتقادي أني أبغض شخصية - الجبان - أنا كـ شوق ميّالة للشجاعة أيًا كانت أسبابها من ناحية أفعال أو كلمة، ما أقدر أكون مع الخواف اللي يسترق النظر من بعيد؛ أن ما كان أنسان ما يهاب أي عائق و عنده أستعداد يقدم على أي خطوة يشعر بها ولا أستريح
من يلوم اللي خذيتيه من دنيا الضياع
لين صار ف قربك يْعيش و أختارك قِدر
و من يضيق بْه الصدر و أنتي عيونك وساع
ياخذ مْن عيونك الواسعه . . وسعة صدر
و الشجاع اللي يقولون فـ الهيّه شجاع ؟
قدام رمشك يرفع أيديه و سلاحّه حدر