كادت أن تكون قافية شعر لولا الكلمة الأخيرة..
الوكاد هذا كله ماينفي كوني أحترم كل من أحبني يومًا والاحترام أهم من المحبة اللي ماقدرت أقدمها،كنت سندهم في الليالي الحالكة، باب نصح عند الزلات،كنت أقولهم عند الحزن:
"تعالوا إليَّ
أنا كل مافي عمري إريكة لترتاحوا"
لكن المحبة؟لم تتواجد.
كانت أمي تحبها بصوتي:
"دخلتُ الآنَ حجرتَكِ
وجدتُ النورَ قد غادَرْ
وطيبَكِ من هنا سافَرْ
سألتُ النورَ عن شيءٍ هنا ترَكَهْ
لماذا البيتُ ما عادَ
فلا صوتٌ ولا حرَكَةْ
ولا خيرٌ ولا بركَةْ ؟
هنا مازالَ مقعدُكِ
وصوتٌ من كلامِ الأمسْ
جميعًا كنَّا ننتظرُكْ
فهُلِّي مثلما أنتِ
فقد كنتِ"
كانت أمي تحبها بصوتي:
"دخلتُ الآنَ حجرتَكِ
وجدتُ النورَ قد غادَرْ
وطيبَكِ من هنا سافَرْ
سألتُ النورَ عن شيءٍ هنا ترَكَهْ
لماذا البيتُ ما عادَ
فلا صوتٌ ولا حرَكَةْ
ولا خيرٌ ولا بركَةْ ؟
هنا مازالَ مقعدُكِ
وصوتٌ من كلامِ الأمسْ
جميعًا كنَّا ننتظرُكْ
فهُلِّي مثلما أنتِ
فقد كنتِ"
"تواعَدْنا على شيءٍ
أنا واللهِ لم أُخلِفْ
ولكنْ أخلفَ الموتُ
الذي في لحظةٍ يَخطَفْ
تخيَّلتُ
بأن العمرَ ممتدٌّ
وأن هناكَ متسعًا من الأيامْ
وكم كانتْ لدينا هاهنا أحلامْ
رأيتُ الموتَ في عينيكِ في يومٍ
ولكنْ خلتُها أوهامْ"