اهديتني كل الهدايا بـ الانواع
واهديت لك قلبٍ بعترة شبابه
ادخل على الله عقب ماجاك منصاع
جدّد غلاه .. ولا تجدد صـوابه
راحت مشاوير الغلاء و التجمّااع
غفوة غـريمٍ في رقبـته طِـلابـه .
يابو عيون لا ارمشت كحلها سال
خذني من اللوعات ومصادم الجور
خذني عساني فدوةً لـ حبة الخال
اللي تمثلت بين منحر ومزبور
وجدي على لاماك في كل الاحوال
غريم متشوّق ولاني بمجبور
شين المواصل من ماسنجر وجوال
وزين التواصل بين احاسيس وشعور .
أنا اعرف انك فوق ذا الناس وأسمى
لكنك قاطعني بشتى الوسايل
اوقف لطاريك واشوش وأحمى
حمية يضرب عليها المثايل
تراني اعتبرك مثل شربة الماء
ماهي تعوضها جميع السوايل
مجرد غيابك عن عيوني اضمى
اضمى ضمى الي لتّهته القوايل .
أنا ما أخطيت هذا رد فعل لكل ما سويت
تماديت بدلاله.. لين زاد الكيل عن حده
بغى يقرا الخفايا في عيوني مير ما لقيت
تذكرت إني أرخيت العنان.. ولازم أشده
وقفت بعيد عنه هناك، لا أقفى ولا تفيت
من الحسرة ونظرات الشماتة جاه ما سده
عيونه تطلب الغفران ولسانه يقول أخطيت
وأنا عيني على عارية — ماهي على قده .
من اول لك عندي معزه ومقدار
واليوم قلبي فيك خيبت ظنه
صارت مودتنا مسبه ومعيار
وكلٍ على غاليه رمحه يسنّه
ما عطيتنا فرصه ولا سابق انذار
حربك علينا كل يومٍ تشنّه
لا تعتذر ما عاد تنفعك الأعذار
من باع قدري ماعلى القلب منه
زعلك ماهو ذنب ندخل به النار
ورضاك ما يفتح لنا باب الجنة .
أكلت عمري بالندم والتحاسيف
وخسرت زهرة شبابي بـ شبابي
جريح والدنيا ما جات على الكيف
وسكرت عن بعض المشاريه بابي
العين صدّت غصب والخاطر معيف
عن الظنون اللي تزيد من اكتئابي
لو التعب يبرى جروح الملاهيف
أزعجت نجد بكبرها في عتابي .
الي مزعلني ، اني فاقد اصيله
راحت وخلّت زعلها مطرقة قاضي
وأنا سخي مير عزة نفسي بخيله
قالت لي احب ما قالت لي أراضي
ياليل ، ياعين ، يادنيا من أنتي له
ماجات على بال شاعرها عالفاضي
سولف عن القابله ، ولا عن الليله
لا تطري الماضي ، الله يقلع الماضي .
أحس فيني بلا مَدري وش أحس فيه
والله إني أنا أحس بـ أشياء ماتحسينها
لا ضاق خاطر حبيبك سولفي واتركيه
استملك أداء واجب لا تعودينها
أنا اللي شعور والخاطر يحبه ويجيه
وأيامي التالية ماهوب من زينها
والضحكة هاذي قديمة لا تقولين ليه
يعني على بالك إنك ماتشوفينها؟
داري على خاطري واللي تبيّنه اخذيه
لو تاخذين العيون اللي تبينها
أنا عيوني حلالك.. والبكا ما عليه
دموع رجال ولاقتي تستحينها .
ليت الخيال اللي يوقف بي على بر الأمان
ماهو يبعدني ودي ألقاه ويقصر دروبها
وقفت أدور للي استفتني من انهار الحنان
ما شفت غير الظلامه اللي مثل كحل عيونها
عز الله إني بعد فرقاها فقدت الاتزان
وهي فقدت عوني عسى ربي يكون بعونها
لكن بعد ما انقطع حبل الوصل واللي كان كان
مات الغرام وما عشت بدوني وعشت بدونها .
ياعذاب اللي هقاويه واحلامه كبار
يحسب الدنيا تداري شعور الطيبين
مايبي العالم تشوفه بعين الانكسار
مبتسم والأبتسامات من طبع الحزين
الزمن دوار .. وانا نشدته يوم دار
قلت له ليه تدور قال انتظر مادرت زين .
دنياك لو شانت تراها مقادير
ما في يدينك .. غير حلم وقناعه
واللي انكتب رحمة ،وخيره ، وتدبير
واللي مضى ما يعود منه لو ساعه
وأصبر على المقسوم لو فيه تقصير
إما تزين او جعلها .. للقلاعه .