- رعى الله رفيق الروح الذي يُراهن على نجاتي ويُذكرني بمدى قوتي وإستطاعتي ، ذلك الذي لا يُحبطني ويؤمن بشجاعتي مهما ضعفت وإرتخيت واقفًا خلفي مثل ظلي مهما كثرة تخبطاتي وزاد يأسي ، رفيق لا يُغادرني وإن غادرت نفسي .
لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعت في طيّ الأسى.. والتحرّك دائمًا، أسعى بلا هوادة وكأن عقلي معطوب عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف يستريح شخص منهك.. كيف ينطفئ شعلة المكان!
"أود أن أكتب للأبد
من فرط هذا القلق
ليس كأي قلق مر علي.
ليس بالنوع الذي يهدأ بالأغاني
حتى قرع الأبواب يثيره
بل حتى أظنه يمتلك حوافًا حادة
كلما تحرك أشعر به..
أشعر بوكز شديد
في أحشائي"