🚨 #نظام_التنفيذ الجديد.. في ٦٥ مشهدًا ⚖️
💡كيف تنتقل من قراءة النص إلى فهم تطبيقه؟
• أضع بين أيديكم إصدارًا أعددته بعنوان: ✍🏻
نظام التنفيذ ولائحته التنفيذية في ٦٥ مشهدًا.
📌جمعت فيه كل مادة مع ما يتعلق بها من #اللائحة وأتبعتها بمشهد #تطبيقي قصير؛ لتقرأ النص وتتصور أثره وتتتبع رحلة #التنفيذ من قيد الطلب إلى انتهائه.
▫️فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأسأل الله أن ينفع به ويجعله علمًا نافعًا وعملًا خالصًا لوجهه الكريم.
🔗مرفق الملف:
https://t.co/oDkPWfEXPN
في خطوة اكثر من رائعة!
أطلقت الهيئة السعودية للمحامين منصة رقمية تجمع عدة مهام واعمال في موقع واحد.
مثل تنظيم ملفات القضايا والعملاء ومواعيد الجلسات والفواتير وربطها مع هيئة الضريبة ومكتبة قانونية وادارة مهام وغيرها.
وهي منصة آمنة والدخول عبر نفاذ
https://t.co/O3Zcy34k18
حاليًا أتمنى شيئين
وأعتقد أغلب المحامين يشاركوني هذا التمني
الأول: نشر السوابق القضائية الحديثة، على الأقل خلال الخمس سنوات الماضية، من قبل وزارة العدل، لما لذلك من أثر ورفع جودة الممارسة القانونية.
الثاني: وصول إشعار من ناجز عند إيداع الخصم لأي مذكرة، أسوة ببقية الإشعارات.
إن في إحالة وزارة العدل لأحد المحامين للتحقيق بسبب عدم التزامه بحقوق المتدربين هي خطوة في الاتجاه الصحيح لحماية المهنة والمتدرب.
حقوق المتدربين حقوق مصونة، والتعدي عليها اخلال بالمادة 41 من قواعد السلوك المهني.
لكل محام وباحث قانوني يبحث عن مرجع موثوق.
شرح نظام الأحوال الشخصية متاح الآن عبر البوابة القانونية .. فرصة لفهم النصوص بعمق وتطبيقها بدقة.
جهد نشكر @MojKsa عليه بكل صدق.
https://t.co/rpyxMEIaLR
من المُفارقات بين الدعاوى التجارية وغيرها من دعاوى (القضاء العام)، ما يتعلّق بأثر الحُكم الصادر بعدم سماع الدعوى لمُضي مُدَّة التقادم من حيث إعادة القضية و اكتساب الحكم للصفة القطعية بالدعوى الدعوى اليسيرة، وذلك من جهتين:
الأولى: مُفارقة إعادة القضية بعد إلغاء أو نقض الحكم بالتقادم.
▪️في الدعاوى التجارية، إذا حكمت الدائرة الابتدائية بعدم سماع الدعوى لمضي المُدة، ثم رأت الدائرة الاستئنافية أنّ التقادم غير مُتحقِّق؛ فإنّها لا تفصل في موضوع الدعوى، بل تُلغي الحكم (وتُعيدها) إلى الدائرة الابتدائية لنظرها من جديد استنادًا للمادة (85) من نظام المحاكم التجارية.
▪️أمّا في غيرها من الدعاوى (القضاء العام)، فإذا ألغت محكمة الاستئناف حُكم محكمة الدرجة الأولى الصادر بعدم سماع الدعوى بسبب التقادم، فإنّ المحكمة لا تُعيد القضية للدرجة الأولى، بل تَنقُض الحكم وتفصل في موضوع الدعوى بعد مُرافعة؛ استنادًا للفقرة (34) من اللائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام والتي حصرت الحالات التي تعود فيها القضية للدرجة الأولى.
الثانية: مُفارقة اكتساب الحكم الصفة القطعية (للدعاوى اليسيرة والتي لا تزيد على خمسين ألف ريال).
▪️في الدعاوى التجارية، إذا صدر الحُكم بعدم سماع الدعوى لمُضي المُدَّة، فالحكم يكون قابلًا للاستئناف استنادًا للمادة (207) من اللائحة التنفيذية لنظام المحاكم التجارية.
▪️أمّا في دعاوى القضاء العام، فإنّ الحُكم الصادر بالتقادم يكتسب الصفة القطعية استنادًا للمادة (4) من اللائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام.
من باب الفائدة:
أحد الأشخاص كان عنده طلب تنفيذ ضده وتجمّد حسابه البنكي، ولما صدر له حكم وأراد رفع طلب تنفيذ لصالحه رفض النظام، والسبب: بياناته البنكية غير مسجّلة في "ناجز" وحسابه مجمّد.
الحل: مراجعة مركز "ناجز" أو التواصل معهم لفتح خانة إدخال الحساب البنكي مقابل رسوم.
حسب مفهوم الاوامر والنواهي
والنفوس : ومَا لها - ومَا عليها
العدالة : ما يضاهيها مضاهي
حكمها جاري لو انّك ما تبيها
إن حسبت الكيد لعب ولهو لاهي
إحسب حساب الامور اللي تليها
واعتبرها ( درس ) فالعدل الإلهي
من حفر حفرة لاخيه يطيح فيها
اقتباسات من مقالةٍ لعبدالرزاق السنهوري:
- "علّمتني الحياة أنّني ما حضرت على بلوغ شيء، فبلغته، إلا وأكون (بعد) بلوغه قد زهدته".
- "وعلّمتني الحياة أنّ حظوظ الناس تبدو متفاوتة أكثر من حقيقتها، و هُم في الواقع متقاربون في الشقاءِ والسعادة، لكلٍ من حَظّهِ ما يُسعِده، ومن هَمه ما يُشقيه".
- "وعلّمتني الحياة أنّ الناس سواسية في الشقاء والسعادة على خلاف ما يبدو من تفاوتهم في ذلك، وأنّ في الأرض عدلاً بين الناس أكثر مِمّا يظن الناس".
- "كُنت صبيًا صغيرًا أعيش في أسرةٍ مستورة الحال، تهيأت لها أسباب العيش في شيء من الطمانينة والدعة، ولم تتهيأ لها أسباب الثراء، فتطلّعت إلى خفض من العيش أوطأ مِمّا كنت فيه. فأراد اللّٰه أنْ أبلغ شيئاً من ذلك، وإذا بي أزهد ما في يدي منه، لا أرى البيت الذي أسكنه -وكنت أتطلّع إلى مثله في مُقتبَلِ حياتي- إلا شيئًا عاديًا لا يشقى ولا يريح، ولا أرى المال الذي أحرزته -وكنت أحسَب أنّهُ يُحقِّق شيئًا من السعادة- إلا شيئا تافهًا لا يُؤخِّر ولا يُقدِّم، ولا أرى الجاه الذي بلغته -وكنت أنظر إلى مثله في غيري فأتوق إليه- إلا شيئًا فارغًا لا يُنقص ولا يزيد، فعلِمت أنّ الحياة تافهة، ما لم يَرسم الإنسان لنفسه هدفًا ساميًا يسعى لتحقيقه، (هدفًا يعلو عن المادة، ويبقى على الزمن)، إذا ما حقق شيئًا منه طابت نفسه، وطلب المزيد…".
- "وعلّمتني الحياة أنّ الغفلة عن المُستقبل من أهم أسباب الراحة".
@alammar_law1 جزاك الله خير كلام سليم ..
لكن لا يجب أن يصبح السائد أن الأصل في الاستشارات القانونية أن تكون بالمجان؛
الأصل أن تكون الإستشارات القانونية بمقابل ..
والاستثناء أن تكون بالمجان
@Abdulwahab_FG يقول الله تعالى: لم تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
وأثمن ما لدى المحامي وقته؛ فإن استطاع البذل منه بالمجان فقد فعل خيراً عظيماً سيما لمن لا يستطيع تحمل التكلفة
المشكلة هي أن المحامي الحقيقي بعد سنوات من الخبرة تقل لديه القدرة على منح وقته بالمجان؛ وكلما صعب الأمر عظُم الأجر