حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
حين وصف الله القمر قال : ﴿قمرا منيرا ﴾
وحين وصف الشمس قال : ﴿سراجا وهاجا﴾
أمّا حين وصف النبي ﷺ قال :
﴿وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾
فجمع الله له صفة القمر وصفة الشمس، ليشرق العالم بهديه وينيره بدينه، ولم يوصف أحد من خلقه بهذا الوصف العظيم إلا هو.
أفلا تصلون عليه؟
كان النبي ﷺ إذا مات أحدٌ من أصحابِه؛ بكى عليه رحمةً ووفاءً، كما بكى على عثمان بن مظعون رضي الله عنه حتى سالت دموعه، ثم قبّله وهو ميت. وكان ﷺ مع شدّة انشغاله؛ يحرصُ على الصلاة على أصحابه إذا ماتوا، ويطيلُ الدعاءَ لهم بالثباتِ والمغفرة، كخيرِ راعٍ يودّعُ رعيتَهُ إلى رحمة الله. ﷺ
اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا ولا أحبتنا،
اللهم أني أعوذ بك من فواجع الأقدار ومن مصائب الدنيا وتقلب حوادثها، اللهم إنا نخاف الفقد فلا تحملنا ما لا طاقة لنا به .
نصيحة لي ولكم
لأن شفت حلم يفجع
لا تضحك وتستهزأ بمذنب أو مخطىء
حتى لو ابليس قدامك يرتكب ذنوب اصمت ولا تتكلم (هذا لا ينافي النصيحة)
لا تحس نفسك أحسن منه أو معصوم عن ذنبه
لأن والله أن نحن تحت رحمة وستر ربي
وأن الذنوب اللي ما ارتكبناها رحمه من ربي مو بسبب حرصنا
لذا معليش نسكت شوي
في اليوم الوطني السعودي
تفتقد السعودية عالمها ومفتيها
إنا لله وإنا إليه راجعون
نعزي أنفسنا في وفاة بقيّة السلف الإمام العالم مفتي عام المملكة العربية السعودية: الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ
"موت العالِم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء"
رحمه الله وجزاه عن الإسلام خير الجزاء وأعظمه.
الحمد لله على تمام نعمته…
والدنا #حميدان_التركي متجه الى أرض الوطن، نحمد الله أولًا، ثم نتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين،
ونثمّن جهود سفارة المملكة التي كان لها الأثر الكبير في عودته الى وطنه ..
حميدان التركي قصة عاشها السعوديين لما يقارب العقدين، مازلت أذكر ترقبنا لمحاكمته واخبارها وانتظار الفرج، ومازلت اذكر مقاطع عائلته الصوتية ودعواتهم ومدى ترقبنا معهم، الافراج عنه هو خبر مفرح ليس فقط لذويه، بل لشعب كامل كان يؤذيه بقاء احد ابناءه بعيد عنهم في غربات.
شعب كالجسد الواحد
لماذا لا تبدأ أعمالنا مع الشروق، لنعمل مثلًا 6-2 بدلًا من 9-5؟
- صلاة فجر أسهل.
- أجواء أفضل؛ إذ 6-9 الصباح أقل حرارة من 2-5 العصر.
- علميًا: نوم الليل أجود، وتقطّع النوم (للاستيقاظ للصلاة مثلًا) أضرّ لجودة النوم، وساعات النهار هي الأعلى بالكفاءة والإنتاجية.
هل نعمل 9-5 ببساطة لأن الغرب اختار ذلك ونقلناه؟
«الغرب» أبعد من خط الاستواء وأكثر شمالًا، وهذا يعني:
- أجواءه أبرد، وبالذات أول ساعات النهار، بينما أجواءنا أحرّ.
- اختلاف ساعات النهار والليل خلال السنة أحدّ. فمثلًا في لندن ونيويورك، يختلف وقت الشروق في ذروة الشتاء 3-4 ساعات عنه في ذروة الصيف. بالتالي تشرق الشمس ببعض الأيام عند 7-8 صباحًا. في السعودية، ذلك الفرق بين الذروتين حوالي ساعة ونصف فقط.
- أوّل التزاماته في اليوم هو العمل/الدراسة، دون التزام بصلاة مقيّدة الوقت.
الغرب أبرد، وشروق شمسه تتأخر، ولا يصلي، فلم لا بد وأن نحاكيه؟
لقرون، أو حتى لآلاف السنين، كان كل شعب يستيقظ وينام وفقًا لمواعيد شروق وغروب الشمس عنده. لماذا الآن نحاكي بعضنا؟ ولن يفيد ذلك بتزامن ساعات العمل بيننا؛ بسبب اختلاف مناطقنا الزمنية.
ولن يعني التحوّل لـ6-2 الحاجة لـ«النوم مبكرًا»، لأن «التبكير» بالنوم لا مرجع له غير الساعة المطلوبة للاستيقاظ نفسها. فاليوم نعتبر النوم 4 فجرًا متأخر لأن العمل يبدأ 9 صباحًا وليس لأن 4 ليلًا نفسها متأخرة. ولو كنا نعمل 12 بدل 9، وبذلك تأخرت «الساعة المتأخرة» واقترح أحدهم العودة لـ9 هل سنمتعض لأننا سنحتاج للنوم مبكرًا؟
السعودية ثالث أقل دولة بالعالم بمعدلات النوم (6 ساعات و24 دقيقة) بعد اليابان وكوريا الجنوبية. وفي دراسة سعودية، 78% من السعوديين يعانون من جودة نوم متدنية.
الصلاة والصحة والأجواء ربما تستحق إعادة التفكير بهذا النظام، وإثارة التساؤل: هل وضع الله الوقت بين العشاء والفجر حوالي 8 ساعات، في غالب السنة وأماكن الأرض -وبالذات بأمكان المسلمين الأقرب لخط الاستواء-، صدفةً؟