كل التجارب اللي مريت فيها بحياتي بكفّة، وتجربة الأمومة بكفّة ثانية ، رغم التعب والسهر والألم، صار كل تفكيري فيها، وكل شيء بحياتي صار ثانوي وهي أولويتي.
الأمومة أحلى شيء صار لي بحياتي، الله يبلغني فيها، ويحفظها لي، ولا يحرمني منها يا رب💕.
مؤخرًا أنجبت طفلة،واكتشفت أن الأمومة شيء لا يشبه ما تخيلته؛ متعبة، ثقيلة، وأحيانًا أكبر مني.
لكن وسط كل هذا التعب، استشعرت شيئًا أني الآن كل عالمها، وأنها تراني امتدادًا لها،وهذا الشعور، رغم كل صعوبته، يجعلني أقول: ربما الأمومة ليست رحلة سهلة،لكنها أعمق رحلة عشتها حتى الان.
يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.
أبوي كان عسكري.
ثلاثين سنة في الخدمة.
لكن للحين اتذكر نصايحه يوم صواريخ صدام على الرياض:
قال:
أول شيء تسمع فيه صوت انفجار أو تشوف ضوء في السماء مو طبيعي
اللي يقتل الناس مو الصاروخ دايمًا.
اللي يقتلهم إنهم يركضون نحو الشباك يشوفون وش صار.
ابعد عن الزجاج.
قلت: وإذا ابي اطلع؟
طالع فيني وقال:
أنت مدني.
مهمتك إنك ما تصير عبء.
اللي يطلع بره يظن إنه يساعد.
والحقيقة إنه يعقّد على اللي يشتغلون.
الشارع وقتها محله رجال الدفاع المدني.
مو محلك.
قلت: من وين أعرف وش يصير؟
قال: وزارة الدفاع.
الهلال الأحمر.
هم اللي عندهم المعلومة.
مو الجار..
مو صاحبك اللي سمع من صاحبه.
الشائعة في أوقات الأزمات أخطر من الأزمة نفسها.
لأنها تحرّك ناس من غير سبب.
وقبل ما يقوم، قال جملة ما نسيتها:
الجندي يتحرك بأوامر.
المدني الذكي يتحرك بمعلومة.
واللي ما عنده أوامر ولا معلومة،
يجلس بمكانه ولا يتحرك.
تعرّف على المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، والتعليمات والإرشادات المتبعة عند تلقي الرسائل التحذيرية قبل وبعد وقوع الحدث - لا قدّر الله.
#الدفاع_المدني#الوقاية_أمان