اتصوّر عدد الواقفين ببابك، الآملين فيك، الطامعين في خزائنك، وسُبحانك أنت المُنعم الواسع، أنعم علينا بما دعوناك به، بما أحسنَّا قوله، وبما تلعثمنا به، اكتبها لنا على عافية وسعة.
تكمن قيمة الذكريات في كونها "خاصة جدًا" هي ملكية شخصية لا تورث ولا تُستعار، كل لحظة فرح أو حزن نحتت ملامحنا النفسية وصاغت جوهرنا، والحب في أسمى صوره هو أن تفتح باب هذه الذاكرة الحصرية وتتعرّى منها لشخصٍ تثق به ويثق بك، لتشركه في "نحنُ" التي تكونونها معًا.