هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: “خارج دائرة المنافسة”.
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك. فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك
منقول .
أصابك الفتور وابتعدت عن الله ؟
لم تعد تُصلي الفرض في وقته ، ومصحفك أصابه الهجران
وأما عن صلاة الفجر والقيام، لم يعد لهم من يومك نصيب
عُدت لذنوب عاهدت الله كثيرًا ألاَّ تعود لها، وضاق صدرك
من ظُلمة الطريق!
- لا بأس فباب الله لا يُغلق أبدًا ، هو ينتظر عودتك ، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها ، فقط عُد إلى بابه نادمًا وثق تمامًا بأنه سيقبلك ، وسينشرح صدرك من جديد .
- أعلم أن الطريقَ ليس سهلاً ، وان القلب من كثرة الذنوب قد ثَقُل .. ولكن خذ الطريق خطوة بخطوة..
- ابدأها بالمواظبه على الفروض في وقتها ، افزع الى صلاتك متى سمعت النداء ، اجعلها أولويّه في حياتك
- وما أن شعرت بأن روحك تتعطش للمزيد ، فأضف ليومك ورداً من القُرآن ولو بسيط .. ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.
لغة الارقام دائما هي الحَكم:
للوصـول لنـادي #الـهـــلال:
الثاني يـبـي له ٣٢ لقب
الثالث يـبـي له ٣٧ لقب
الـرابــع يـبـي له ٤٢ لقب
الخامس يـبـي له ٤٣ لقب
نراكم بالموسم القادم بإذن الله،
وكـل هـلال وانتم بـعـز وفـخـر.
اسوء نسخة في تاريخ الهلال تمنع اقوى نصر في تاريخه من التتويج اليوم، كانوا مجهزين احتفالات ضخمة ارادوا التتويج امام الهلال ولكن "النسخة الاسوء" تمنعك من ذلك .. انت تواجه الكببر
والله ما رأينا الخير إلا مِن الله ، ولا رأينا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله ولا وجدنا حسن التدبير إلا من الله فحسب! فلماذا نخاف ونقلق وأمورنا كُلّها وحاجاتنا ومستقبلنا بيده سبحانه ؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف ولا أحن ولا أكرم علينا من الله!
أحب جميع أشكال العودة، عودة المحب لمحبوبه، العودة للديار والمنزل، العودة للأهل بعد الغُربة، وحتى العودة إلى السرير نهاية اليوم.
ولكن أفضلها وأعظمها العودة إلى الله وإلى رحمته ،
العودة إلى الصراط المستقيم، ففي هذه العودة وحدها تجتمع السلامة والفلاح.